تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ثم قال : فلم يزل محبوسا حتى حمل إلى المأمون ، فبعث به إلى أخيه الرضا عليه السلام فأطلقه ، وعاش زيد بن موسى إلى آخر خلافة المتوكل ومات بسرمن رأى « 1 » . وفي حديث آخر قال : خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن عليه السلام بالمدينة وأحرق وقتل ، وكان يسمى زيد النار ، فبعث اليه المأمون فأسر ، وحمل إلى المأمون ، فقال المأمون : اذهبوا به إلى أبي الحسن . . . إلى آخر الحديث « 2 » . وروى الشيخ الصدوق أيضا عن الحاكم أبي علي الحسين بن أحمد البيهقي بسنده قال : لما جيء بزيد بن موسى أخي الرضا إلى المأمون وقد خرج بالبصرة ، وأحرق دور العباسيين وذلك في سنة تسع وتسعين ومئة فسمي زيد النار . قال له المأمون : يا زيد خرجت بالبصرة وتركت أن تبدء بدور أعدائنا من بني أميّة وثقيف وعدي وباهلة وآل زياد وقصدت دور بني عمك ؟ . . . إلى آخر الحديث « 3 » . وقد علّق سماحة آية اللّه العظمى السيد الخوئي دام ظله في معجم الرجال بعد ذكره بعض ما تقدم بقوله : إلّا أن جميع تلك الروايات ضعيفة لا يعتمد عليها . والذي يسهّل الخطب انه لم يرد في زيد هذا توثيق ولا مدح ، وكلام الشيخ المفيد لا دلالة فيه على المدح من جهة الدين كما هو ظاهر « 4 » . وذكر ابن الأثير في الكامل في حوادث سنة 199 : انه ولي الأهواز في أواخر رجب ، فسار إلى البصرة وغلب عليها واخرج عنها العباس بن
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا 2 : 235 حديث 3 . ( 2 ) - عيون أخبار الرضا 2 : 236 حديث 4 . ( 3 ) - المصدر السابق 2 : 234 حديث 2 . ( 4 ) - معجم رجال الحديث 7 : 362 .
الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 314 | محمد مهدي نجف