ونحوه ذكره الشيخ المفيد في الارشاد « 1 » .
وروى البرقي في المحاسن عن النوفلي عن أبي يوسف عن إبراهيم بن عبد الحميد وزياد بن مروان كليهما عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال :
أهدي للنبي صلّى اللّه عليه وآله سفرجل فضرب بيده على السفرجل فقطعها وكان يحبّها حبّا شديدا ، فأكلها وأطعم من كان بحضرته من أصحابه ثم قال :
عليكم بالسفرجل فإنه يجلو القلب ويذهب بطخاء الصدر « 2 » .
301 زيد بن موسى بن جعفر
زيد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب على آبائه آلاف التحية والسلام ، الملقّب بزيد النار .
قال الشيخ المفيد : ولكل واحد من ولد أبي الحسن موسى عليه السلام فضل ومنقبة مشهورة « 3 » .
وقال الشيخ الصدوق : حدثنا علي بن أحمد النسّابة عن مشايخه ان زيد بن موسى كان ينادم المستنصر ، وكان في لسانه فضل ، وكان زيديا ، وكان زيد هذا ينزل بغداد على نهر كرخايا ، وهو الذي كان بالكوفة أيام أبي السرايا فولّاه ، فلما قتل أبو السرايا تفرق الطالبيون فتوارى بعضهم ببغداد وبعضهم بالكوفة وصار بعضهم إلى المدينة ؛ وكان ممن توارى زيد بن موسى هذا ، فطلبه الحسن بن سهل حتى دلّ عليه ، فأتي به فحبسه .
هامش
( 1 ) - الارشاد : 305 .
( 2 ) - المحاسن : 549 الحديث 876 .
( 3 ) - الارشاد : 303 .