ذلك إبليس كان في جوار اللّه عز وجل في القرب منه ، فأمره فأبي وتعزّز ، فكان من الكافرين ، فأملى اللّه له ، واللّه ، ما عذّب اللّه بشيء أشد من الاملاء ، واللّه يا حسين ما عذّبهم اللّه بشيء أشد من الاملاء « 1 » .
220 الحسين بن خالد
وقع بهذا العنوان في اسناد جملة من الأحاديث مجردا عن الوصف ، وقد عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الكاظم عليه السلام ، وعن بعض نسخ الرجال الحسن بدل الحسين .
وعدّ البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام الحسين بن خالد والحسين ابن خالد الصيرفي مما يوحى انّه غير واحد كما احتمل الاتحادهما بعض أصحاب كتب الرجال .
روى عن الرضا عليه السلام وروى عنه جملة من رواة الحديث الثقات المعتمدين .
روى الشيخ الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين ابن خالد قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن التهنئة بالولد متى ؟
فقال : أنه قال : لما ولد الحسن بن عليّ هبط جبريل بالتهنئة على النبي صلى اللّه عليه وآله في اليوم السابع ، وأمره أن يسمّيه ويكنّيه ويحلق رأسه ويعقّ عنه ويثقب اذنه ، وكذلك كان حين ولد الحسين عليه السلام أتاه في اليوم
هامش
( 1 ) - رجال الشيخ الطوسي : 347 ، رجال البرقي : 48 و 53 ، معجم رجال الحديث 5 : 231 ، نقد الرجال : 104 .