تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
فاخته فقلت له : جعلت فداك إنّا كنا في سعة من الرزق وغضارة من العيش فتغيّرت الحال بعض التغيير ، فادع اللّه عز وجل أن يرد ذلك الينا فقال : أي شيء تريدون تكونون ملوكا ؟ أيسرك أن تكون مثل طاهر وهرثمة وانك على خلاف ما أنت عليه ؟ قلت : لا واللّه ما يسرّني ان لي الدنيا بما فيها ذهبا وفضّة واني على خلاف ما أنا عليه . قال : فقال : فمن أيسر منكم فليشكر اللّه انّ اللّه عز وجل يقول :
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ »
« 1 » وقال سبحانه وتعالى
« اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ »
« 2 » . وأحسنوا الظن باللّه فانّ أبا عبد اللّه عليه السلام كان يقول : من حسن ظنه باللّه كان اللّه عند ظنّه به ، ومن رضي بالقليل من الرزق قبل اللّه منه اليسير من العمل ومن رضي باليسير من الحلال خفّت مؤونته وتنعّم أهله وبصّره اللّه داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام . . . إلى آخر الحديث فلاحظ « 3 » .

218 الحسين بن جهم الرازي

عده الشيخ الطوسي في أصحاب أبي الحسن الرضا عليه السلام ، وحكاه عن الشيخ الأردبيلي في جامع الرواة ، والتفريشي في نقد الرجال ، واحتملا
هامش
( 1 ) - إبراهيم : 7 . ( 2 ) - سبأ : 12 . ( 3 ) - الكافي 8 : حديث 546 . وقد روى الكشي في رجاله بسنده عن أحمد بن عمر الحلبي بمعنى هذا الحديث فلاحظ اختيار معرفة الرجال 597 / 1116 .
الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 222 | محمد مهدي نجف