الدعوة والجهاد ، وزيد بن الحسن رحمة اللّه عليه كان مسالما لبني أميّة ، ومتقلدا من قبلهم الأعمال ، وكان رأيه التقيّة لأعدائه ، والتآلف لهم والمداراة ، وهذا يضادّ عند الزيديّة علامات الإمامة كما حكيناه « 1 » .
158 - زيد بن صوحان :
من المهاجرين الذين بايعوا أمير المؤمنين عليه السلام ، فيشمله ما ورد في الفقرة الرابعة من التوثيقات العامة « 2 » .
159 - زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب :
قال الشيخ : وكان زيد بن عليّ بن الحسين عليهما السلام عين إخوته بعد أبي جعفر عليه السلام وأفضلهم ، وكان عابدا ، ورعا ، فقيها ، سخيّا ، شجاعا ، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، ويطلب بثارات الحسين عليه السلام .
وقال : أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد ، عن جدّه ، عن الحسن بن يحيى قال : حدّثنا الحسن بن الحسين ، عن يحيى بن مشاور ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال : قدمت المدينة فجعلت كلما سألت عن زيد بن عليّ عليه السلام قيل لي ذاك حليف القرآن .
وروى هشام بن هشام قال : سألت خالد بن صفوان ، عن زيد بن عليّ عليه السلام وكان يحدّثنا فقلت : أين لقيته ؟ قال : بالرصافة ، فقلت :
أيّ رجل كان ؟ فقال : كما علمت ، يبكي من خشيّة اللّه حتّى يختلط دموعه بمخاطه .
واعتقد كثير من الشيعة فيه بالإمامة ، وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه
هامش
( 1 ) الإرشاد : 194 .
( 2 ) الجمل : 50 .
عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام علي عليه السلام : 41 / 2 .