الرضوان من جملتهم سبعمائة من المهاجرين وثمانمائة من الأنصار ، وخلفائهم ومواليهم وغيرهم من بطون العرب والتابعين بإحسان ، على ما جاء به الثبت من الأخبار . . .
وقال بعد الانتهاء من ذكر المهاجرين :
في نظرائهم من الأصحاب وأمثال من تقدّم ذكره من المهاجرين على طبقاتهم في التقى ، ومراتبهم في الدين ممّن يطول تعداد ذكره والكلام فيه .
وقال في آخر ذكر قائمة الأنصار :
في أمثالهم من الأنصار الذين بايعوا البيعتين ، وصلّوا القبلتين ، واختصّوا من مدايح القرآن والثناء عليهم من نبيّ الهدى على وآله السلام ، ممّا لم يختلف فيه من أهل العلم اثنان وممّن لو أثبتنا أسماءهم لطال بها الكتاب ، ولم يحتمل العدد الذي حدّدناه .
وقال في بداية ذكر بيعة باقي الشيعة :
ومن يلحق منهم بالذكر من أوليائهم وعليه شيعتهم وأهل الفضل في الدين ، والإيمان ، والعلم ، والفقه ، والقرآن ، والمنقطعين إلى اللّه تعالى بالعبادة والجهاد ، والتمسّك بحقائق الإيمان .
وقال في نهاية ذكرهم :
أطبقوا على الرضا بأمير المؤمنين عليه السلام فبايعوه على حرب من حارب وسلم من سالم ، وأن لا يوالّوا في نصرته الأدبار ، وحضروا مشاهده كلّها لا يتأخّر عنه منهم أحد حتّى مضى الشهيد منهم على نصرته ، وبقي المتأخّر منهم على حجّته ، حتّى مضى أمير المؤمنين عليه السلام لسبيله وكان من بقي منهم بعد على ولايته والاعتقاد بفضله على الكافّة بإمامته « 1 » .
هامش
( 1 ) كتاب الجمل أو النصرة في حرب البصرة : 49 .