وعشرين يوما ، ويكون ثلاثين يوما ، فهم فقهاء أصحاب أبي جعفر محمّد بن علىّ وأبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ( وأبي الحسن موسى بن جعفر ، وأبي الحسن عليّ بن موسى وأبي جعفر محمّد بن عليّ ) وأبي الحسن عليّ بن محمّد ، وأبي محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد صلوات اللّه عليهم .
والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام .
الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة ، والمصنّفات المشهورة ، وكلّهم أجمعوا نقلا وعملا على أنّ شهر رمضان يكون تسعة وعشرين يوما ، نقلوا ذلك عن أئمة الهدى وعرفوه في عقيدتهم واعتمدوه في ديانتهم « 1 » .
رابعا : مدح من بايع أمير المؤمنين عليه السلام :
قال في كتاب الجمل :
ونحن نذكر الآن جملة ممّن بايع أمير المؤمنين عليه السلام ، الراضين بإمامته ، الباذلين لأنفسهم في طاعته بعد الذي أجملناه من الخبر عنهم ، ممّن يعترف المنصف بوقوفه على أسمائهم تحقيقة ما وصفناه عن عنايتهم في الدين وتقدّمهم في الإسلام ومكانتهم في نبيّ الهدى ، وأنّ الواحد منهم لو ولي العقد لإمام لا نعقد الأمر به ( خاصّة عند خصومنا ) فضلا عن جماعتهم ، وعلى مذهبهم فيما يدّعونه من ثوبت الإمامة بالاختيار وآراء الرجال . . .
إلى أن قال : ومن بايع أمير المؤمنين بغير ارتياب ، ودان بإمامته على الإجماع والاتفاق ، واعتقد فرض طاعته والتحريم لخلافه ومعصيته والحاضرون معه في حرب البصرة ألف وخمسمائة رجل من وجوه المهاجرين الأوّلين والسابقين إلى الإسلام ، والأنصار البدريّين العقبيّين وأهل بيعة
هامش
( 1 ) رسالة في العدد والرؤية ، للشيخ المفيد : 14 .