الصالحين رحمة اللّه عليهم » « 1 » .
2 - كلمات تفيد الوثاقة والتي منها :
ما قاله في توثيق طائفة أخرى : « الأعلام ، الرؤساء ، المأخوذ عنهم الحلال والحرام ، والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة ، والمصنّفات المشهورة » « 2 » .
وهذه العبارات دالّة على الوثاقة ، وإن لم يصرّح بلفظها بدون شكّ أو ريب في ذلك .
وتجدر الإشارة إلى أنّ ما أوردناه تمثّل نخبة التوثيقات التي صدرت عنه رحمة اللّه عليه في تضاعيف كتبه المختلفة ، وكانت دلالتها واضحة في ذلك .
وهناك كلمات أخرى صدرت عن الشيخ إلّا أنّها غاية ما تفيد هو المدح العام ، ولا يمكن أن نقول بضرس قاطع ونجزم أنّ الشيخ إنّما أراد منها صريح التوثيق المعتبر في تعديل الرواة عند رجال الجرح والتعديل ، والتي منها :
1 - كونه من أهل الفضل :
كما في قوله عند ذكر أبناء الإمام موسى الكاظم : « ولكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسى عليه السلام ، فضل ، ومنقبة مشهورة » « 3 » .
2 - كونه من أوائل المسلمين وله مكانة عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
كما في مدحه لبعض الرجال بقوله : « من وجوه المهاجرين الأوّلين والسابقين إلى الإسلام ، والأنصار البدريّين ، العقبيّين ، وأهل بيعة الرضوان » .
هامش
( 1 ) الارشاد : 288 .
( 2 ) رسالة في العدد والرؤية للشيخ المفيد : 14 .
( 3 ) الارشاد : 302 - 303 .