الخبر المتواتر
لقد عرّف التواتر في المنطق بأنّه « إخبار جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب » « 1 » .
وعرّف الشيخ البهائيّ الخبر المتواتر : « بأنّه خبر جماعة يفيد بنفسه القطع بصدقه » « 2 » .
وأمّا الشهيد الثاني فقد عرّفه في درايته : « هو ما بلغت رواته في الكثرة مبلغا أحالت العادة تواطأهم على الكذب واستمرّ ذلك الوصف في جميع الطبقات حيث تعدّد » « 3 » .
وأمّا ابن الصلاح فقال : « إنّه عبارة عن الخبر الذي ينقله من يحصل العلم بصدقه ضرورة ، ولا بدّ في إسناده من استمرار هذا الشرط في رواته من أوّله إلى منتهاه » « 4 » .
وقال الدكتور عتر : « هو الذي رواه جمع كثير يؤمن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم ، إلى انتهاء السند ، وكان مستندهم الحسى » « 5 » .
وأمّا الشيخ المفيد فقد تصدّى إلى تعريف الخبر المتواتر بما يلي :
« التواتر ( المستحيل وروده بالكذب من غير تواطؤ على ذلك أو ما يقوم
هامش
( 1 ) المنطق للمظفر : 286 ، وانظر : دروس في علم الأصول - للشهيد السيد محمد باقر الصدر - الحلقة الثالثة : 1 / 197 .
( 2 ) الوجيزة - للشيخ البهائي .
( 3 ) الدراية : 12 .
( 4 ) مقدمة ابن الصلاح : 267 .
( 5 ) منهج النقد : 404 .