بن محبوب ، عن الحارث ، قال : سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد اللّه عليه السلام فلم يزل يسأله حتى قال : فهلك الناس إذا ؟ فقال : إي واللّه ، يا ابن أعين ، هلك الناس أجمعون .
قلت : أهل الشرق والغرب ؟ قال : إنّها فتحت على الضلال ، إي واللّه ، هلكوا إلّا ثلاثة نفر : سلمان الفارسيّ ، وأبوذرّ ، والمقداد ولحقهم عمّار ، وأبو ساسان الأنصاري ، وحذيفة ، وأبو عمرة ، فصاروا سبعة « 1 » .
22 - حجر بن زائدة :
عدّه من أصحاب الباقر عليه السلام « 2 » ، ومن حواريّ الباقر والصادق عليهما السلام حيث جاء في الحديث : ( ثم ينادي : أين حواري محمّد بن عليّ وحواريّ جعفر بن محمّد ؟ فيقوم . . . حجر بن زائدة . . . إلى أن قال :
وهؤلاء أوّل السابقين وأوّل المقرّبين وأوّل المتحّورة من التابعين ) « 3 » .
23 - حريز بن عبد اللّه :
قال : وحريز بن عبد اللّه انتقل إلى سجستان وقتل بها وكان سبب قتله أنّه كان له أصحاب يقولون بمقالته ، وكان الغالب على سجستان الشراة ، وكان أصحاب حريز يسمعون منهم ثلب أمير المؤمنين عليه السلام وسبّه فيخبرون حريزا ويستأمرونه في قتل من يسمعون منه ذلك ، فأذن لهم ، فلا يزال الشراة يجدّون منهم القتيل بعد القتيل ، فلا يتوهّمون على الشيعة لقلّة عددهم ويطالبون المرجّئة ويقاتلونهم فلا يزال الأمر هكذا حتى وقفوا عليه ، فطلبوهم ، فاجتمع أصحاب حريز إلى حريز في المسجد فعرقبوا عليهم
هامش
( 1 ) الإختصاص : 6 ، وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله :
16 / 5 ، وفي أصحاب عليّ عليه السلام : 37 / 2 .
( 2 ) الإختصاص : 8 ، وذكره النجاشي في رجاله : 107 .
( 3 ) الإختصاص : 61 .