« كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من قريش خمسة نفر وكان ثلاثة عشر قبيلة مع معاوية ، فأمّا الخمسة . . . إلى أن قال : وكان معه جعدة بن هبير المخزومي وكان أمير المؤمنين عليه السلام خاله ، وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان : إنّما هذه الشدة في الحرب من قبل خالك ، فقال له جعدة : لو كان لك خال مثل خالي لنسيت أباك » « 1 » .
14 - جعفر بن أبي طالب :
قال : جرى ذكر سلمان وذكر جعفر الطيّار بين يدي جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليه وهو متّكيء ، ففضّل بعضهم جعفرا عليه وهناك أبو بصير فقال بعضهم : إنّ سلمان كان مجوسيّاه ثم أسلم .
فاستوى أبو عبد اللّه عليه السلام جالسا مغضبا وقال : يا أبا بصير جعله اللّه علويّا بعد أن كان مجوسيّا ، وقرشيّا بعد أن كان فارسيّا ، فصلوات اللّه على سلمان ، وإنّ لجعفر شأنا عند اللّه يطير مع الملائكة في الجنّة - أو كلام يشبهه - « 2 » .
وانظر ترجمة حمزة بن عبد المطلب كذلك .
15 - جعفر بن عليّ بن أبي طالب :
وأمّه أمّ البنين ، شهد واقعة كربلاء ، واستشهد مع الحسين عليه السلام « 3 » .
هامش
( 1 ) الإختصاص : 70 ، وانظر تمام الحديث في ترجمة محمّد بن أبي بكر .
عدّة الشيخ الطوسي في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله : 14 / 26 ، إلّا أنّه قال :
أنّه ولد في عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وليست له صحبة ، وفي أصحاب عليّ عليه السلام : 37 / 14 .
( 2 ) الإختصاص : 341 .
عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله : 12 / 1 .
( 3 ) الإختصاص : 82 .
عدّه الشيخ في أصحاب الحسين عليه السلام : 72 / 2 .