والسند في المصدر « 1 » واضح ليس فيه التباس ، ولا يخفى حتى على المبتدئين .
تعليل عليل ! !
وقال الكاتب :
ومن فوائد هذا المنهج في السند [ مراده تعدد الرواة في الطبقة الواحدة ] هو تلا في ضعف الرواية الناشئ من السند لأسباب مختلفة كضعف أحد رواتها ، أو وجود عبارات مجهولة في السند أو . . . وعليه فإن الإكثار من طرق الرواية يجبر مثل هذا الضعف في أحاديث الفروع ، كروايته مثلا عن حبيب بن الحسن في باب حدّ النباش بأنه سارق ، وتقطع يده ، وحبيب هذا مجهول الحال إلّا أن الكليني روى بأربعة طرق أخرى بأن حدّ النباش هو حدّ السارق . وكذلك الحال مع رواياته عن سهل بن زياد الذي ضعّف أيضا ، أو عن محمّد بن إسماعيل المشترك بين الضعيف والثقة . . . الخ « 2 » .
وهنا العديد من الملاحظات ، نذكر منها :
ألف : إنّ الإكثار من الطرق للرواية لم يكن في نظر الكليني من جهة أن الطريق الأوّل ضعيف فذكر الثاني جبرا له ، وإلّا لاكتفى بالطريق الصحيح من دون حاجة إلى ذكر الطريق الضعيف .
ب : إن الحديث الضعيف عند المتأخرين ومن بعدهم ليس بضعيف دائما
هامش
( 1 ) الكافي : ج 3 ص 231 ك الجنائز ب 87 ح 1 .
( 2 ) الكتاب : ص 186 وص 187 .