تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث حول روايات الكافي — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
كان بين يديه ، ومع هذا لم يعتمد عليه كما كان ينبغي ولم يخرّج منه إلّا هذا المقدار الضئيل جدا بالنسبة إلى عدد أحاديث ( الفقيه ) والتي ناهزت الستّة آلاف حديث . وأمّا السبب في ذلك فغير واضح لديّ وقد يكون اختلاف الأفكار بين مدرستي الشيخ الكليني والشيخ الصدوق - والذي أشرت اليه سابقا في مقدمة البحث - له دخل في ذلك . وقال : « . . . وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن كيفيّة الوضوء الواردة في روايات الفروع لم أجد - في حدود علمي وما اطّلعت عليه - من خالف هذا الحكم من فقهاء الإماميّة قديما وحديثا » « 1 » . أقول : لم أعرف وجها محصّلا لمثاله هذا ، ولا أظنّه إلّا فضولا . بيد أن العلماء لا يختلفون في الأمور المتسالم عليها في مذهبنا .

دعوى بلا دليل ! !

وقال تحت عنوان ( اختصار أحاديثه ) : ولعلّ أقدم من اختصر كتاب الكافي هو الشيخ الصدوق محمّد بن علي بن بابويه أبو جعفر وذلك بكتابه ( منتخب أصول الكافي ) وتوجد نسخة مخطوطة منه في مكتبة أمير المؤمنين عليه السّلام العامّة في النجف برقم ( 1635 / 6 ج 1 ) « 2 » .
هامش
( 1 ) الكتاب : ص 154 . ( 2 ) الكتاب : ص 172 .
بحوث حول روايات الكافي — صفحة 42 | أمين ترمس العاملي