كلمة أخيرة تحذير . . ودعوة . .
1 - إنّ تصدي العلماء والمحقّقين لأي بحث أو دراسة حول مواضيع مهمّة تمس تراثنا في الصميم وتشوّه صورة مصادرنا وأصحابها - سواء كتبت عن عمد أم عن جهل - له أثره البالغ إذا ما كان في بداية طبعه ونشره وقبل ترسّخه في حياة الناس والأمّة .
وإلّا فإذا ترك واهمل فسيصبح اقتلاعه صعبا وتغييره أمرا عسيرا .
هذا مضافا إلى تحقق آثاره السيئة والخطيرة على ثقافتنا .
إذن ، لا بدّ من رصد جميع حركات الكتّاب غير ذوي الإختصاص منّا ، والأعم من ذلك من غيرنا ، لكيلا يظنوا أنّ ساحتنا العلمية خالية من أي مراقب أو حسيب .
2 - لا يخفى على أحد ما تختزنه معاهدنا العلمية ومراكزنا الثقافية من العلماء والمحققين ذوي الإختصاص في جميع الجوانب العلمية المهمّة .
غير أنّ تركهم لملء تلك الفراغات في مكتبتنا ، وسدّ الثغرات - إن وجدت - في بعض المجالات الفكريّة سيجرّيء الكثيرين على التطاول للنيل من تراثنا والطعن - افتراء - في ثقافتنا ، وسيعطي - أيضا - فرصة للذين لم تتكامل لديهم الخبرة الكافية للخوض في هذا المضمار .
* * *