الأول : العدة ، عن أحمد بن محمّد ، عنه .
والثاني : أبو داود ، عنه ، وهو أعلى سندا من الأول .
وهذا ، وإن كان قريبا إلا أن جهالته المطلقة عندنا تحول دون الجزم بذلك .
* * *
[ أبو العباس الرزاز ]
وقال : 14 - أبو العباس الرزاز . . . وقد أطلق الشيخ الكليني عبارة : ( أبو العباس الكوفي ) من غير تقييدها بالرزاز أو بمحمّد بن جعفر وذلك في مورد واحد فقط . . . علما بأن هذه الكنية واللقب تطلقان أيضا على شيخه أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة . . . ولمّا كانا ثقتين ، فالبحث عن المراد منهما لا يزيد الحديث تصحيحا ولا تضعيفا « 1 » .
أقول : إن أبا العباس الكوفي في المورد المذكور هو محمّد بن جعفر وذلك لتصريح الكليني بأنه هو في حديث آخر .
فقد روى عنه في كتاب الصيام قائلا : « أبو العباس الكوفي ، عن محمّد بن عيسى » « 2 » وفي كتاب المعيشة قال : « محمّد بن جعفر أبو العباس الكوفي ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد » « 3 » .
وبما أن ابن عقدة يكنى بأبي العباس وهو زيدي المذهب « 4 » ، وابن جعفر
هامش
( 1 ) الكتاب : ص 279 - 280 .
( 2 ) الكافي : ج 4 ص 174 ك الصيام : ب 75 ح 22 .
( 3 ) الكافي : ج 5 ص 314 ك المعيشة : ب 159 ح 44 .
وج 6 ص 415 ك الأشربة : ب 24 ح 2 .
( 4 ) رجال النجاشي : ص 94 رقم 233 ، وفهرست الطوسي : ص 42 رقم 76 ورجاله :
ص 441 رقم 53 .