هذا في كتب الرجال ومنهم الخلاصة للاستعجال في ذلك ، ولو راجعنا في ذلك لوجدنا ان بعض الضعاف في القسم الأول وبعض الموثقين في القسم الثاني .
وقد اعتذر التستري في قاموسه عن ذلك بقوله : اما الموثق العام مثل هذا فيعنونه في الثاني كالضعيف « 1 » ، ولكن هذا الكلام كيف يتفق مع ما نقله النجاشي الثبت في توثيقه أكثر من مرة مع ذكر الفقاهة والشهرة له ، وإذا كان كلام صاحب القاموس صحيحا ينبغي على ذلك ان الخلاصة تبوّب بمنهجية غير التي بأيدينا إذا كان الاعتذار كما جاء عن الشيخ التستري .
وإذا لا حظنا تاريخ وفاته وجدنا انه عاصر حالة الحيرة زمن الإمام الجواد والوقف زمن الإمام الرضا ( عليهما السّلام ) وبما انه صنف كتابا اسمه الصفة في الغيبة وكان على مذهب الواقفة فإنه يتضح من ذلك كان مرموزا في هذا المذهب ، ولم تكن بأيدينا دلائل تعطي تاريخ بدء وقفه ولا رجوعه ، ولكنه لما كان على مستوى المحاجة والتأليف وعرض الآراء فإنه لا بد وان يتعرض له في المحاجة فيعرض الآراء التي تعضد مذهبه ، ولهذا أثرت عنه انها مدونة في كتاب فيه استعراض لروايات تؤيد هذا النوع من التوجه .
عبد اللّه بن عثمان الخياط
ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) : عبد اللّه بن عثمان الحناط ، واقفي « 2 » .
وقال في الخلاصة : عبد اللّه بن عثمان الخياط بالخاء المعجمة ، من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) واقفي « 3 » .
هامش
( 1 ) قاموس الرجال ج 5 ص : 406 .
( 2 ) رجال الطوسي ص : 357 .
( 3 ) الخلاصة ص : 236 .