وقع الخلاف بين رجال الطوسي وابن داود الذي بتر منه ( أبي ) ، فالذي ذكره الطوسي وقال بوقفه هو سعد بن أبي عمران ، والذي ذكره ابن داود هو سعد بن عمران الأنصاري ، ونسب الوقف فيه إلى الشيخ الطوسي ، مع أنه في رجال الكاظم ( عليه السّلام ) : سعد بن عمران القمي « 1 » ، ولم يذكر فيه رأى بالوقف ، وان ابن داود ذكره بهذا الاسم ولكنه قال عنه : أنصاري ، فلا بد من حدوث سهو من قلم ابن داود ، فهو اما : ان يكون سعد بن عمران القميّ واشتبه وقال عنه : أنصاري ، وهو غير واقفي ، أو : هو سعد بن أبي عمران الأنصاري الذي وقع منه « أبي » وهو الواقفي ، وحكى الوقف عن الطوسي .
وبناء على وقفه فهو روى النص ووقف كبعض أصحابه من كانوا على هذه الشاكلة .
سلمة بن حنان
ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) : سلمة بن حيان ، واقفي « 2 » .
وفي التهذيب : روى عن أبي الصلاح الكناني ، وروى عنه القاسم بن محمّد الجوهري « 3 » .
وفي الخلاصة : سلمة بن حيان ، من أصحاب موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) واقفي « 4 » ، وعليها بخط الشهيد الثاني ( رحمه اللّه ) في نسختين : حنان بالنون وفي نسخة بالياء « 5 » .
الظاهر أن هذا الرجل غير موثق ، إذ لم يرد له اي ذكر للوثاقة في هذه المصادر
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص : 351 .
( 2 ) رجال الطوسي ص : 350 .
( 3 ) التهذيب ج 3 باب العمل في ليلة الجمعة ويومها الحديث : 13 .
( 4 ) الخلاصة ص : 227 .
( 5 ) منهج المقال الأسترآبادي ص : 171 .