دون ذكر اسمه « 1 » .
وفي كامل الزيارات : روى عن إبراهيم بن ناجية ، وروى عنه محمّد بن عيسى بن عبيد « 2 » .
وفي الخلاصة : زكريا بن محمّد أبو عبد اللّه المؤمن ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى ( عليهما السّلام ) ، ولقي الرضا ( صلوات اللّه عليه ) في المسجد الحرام ، حكي عن ما يدل على أنه كان واقفا ، وكان مختلط الامر في حديثه « 3 » .
وقال ابن داود : زكريا بن محمّد أبو عبد اللّه المؤمن ، من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السّلام ) ( النجاشي ) لقي الرضا ( عليه السّلام ) وحكي عنه ما يدل على الوقف ، مختلط الامر في حديثه « 4 » .
وفي معالم العلماء : زكريا بن محمّد المؤمن ، له كتاب « 5 » .
ونسب المولى عناية اللّه إلى رجال الشيخ ( قدّس سرّه ) عده من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 6 » ولكن الموجود في النسخ المتداولة خالية من ذلك وان كان ما ذكره النجاشي من أنه روى عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) وأبي الحسن موسى ، ولعل النسخة التي كانت بيد المولى كانت ذاكرة لهذا الامر ، وكذلك بقرينة - الرواية - عنهما ( عليهما السّلام ) .
واما وقفه فبالإضافة إلى ما ذكر من حكاية كونه واقفيا فان الصحبة والعلاقة مع الواقفة دلالة واضحة في الكثير من رجال هذه الحركة ، وكذلك الرواية التي
هامش
( 1 ) رجال البرقي عنه معجم رجال الحديث ج 7 ص : 286 .
( 2 ) كامل الزيارات فصل ما يجب ان يدعى به عند قبر رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) الباب 3 ص : 19 حديث : 9 .
( 3 ) الخلاصة : 224 .
( 4 ) رجال ابن داود ص : 246 .
( 5 ) معالم العلماء ص : 52 .
( 6 ) مجمع الرجال ج 3 ص : 61 .