وليس في طريق الروايتين زرعة ولا رفاعة « 1 » .
وقد تعرض العلامة بشدة على ابن إدريس ومن جاء بعده بعدم التروي في مثل هذه الأمور ، ولكن وجدت لصاحب القاموس توجيها يوعزه إلى اشتباه صاحب السرائر ، قال :
الّا انّ الظاهر أن ابن إدريس رأى في اخبار تلك الصلاة كلمة ( رفعه ) والمراد رفع الخبر فتوهمه ( رفاعة ) . ثم بدلّ في خاطره ( رفاعة ) بسماعة ، وراوي سماعة زرعة فقال ما قال توهما في توهم ، وخبطا في خبط « 2 » .
والغريب من هذا الشيخ ، وكأنه يريد ان يجعل لكل أمر توجيها ، والّا إذا صحّ التعبير ان الخبط الذي وجهه إلى ابن إدريس فان العلامة بنفسه نفى وجود زرعة ورفاعة في هذه الروايات ، فكيف يثبت زرعة إذا قلنا تحليله في رفاعة بتلك الصورة التي تخيلها صاحب القاموس ، وكعادته في الكثير من الأمور والتي نذر نفسه فيها إلى مثل ذلك .
جميل بن دراج :
ورد في أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) : جميل بن دراج مولى النخع كوفي .
وورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) : جميل بن دراج روى عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) « 3 » .
وفي رجال البرقي ذكره في أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) « 4 » .
وفي الفهرست : جميل بن دراج له أصل ، وهو ثقة ، أخبرنا به الحسين بن
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 128 .
( 2 ) قاموس الرجال ج 4 ص 136 .
( 3 ) رجال الطوسي ص 163 وص 346 .
( 4 ) رجال البرقي ص 41 .