بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسمّيناهم ستة نفر : جميل بن دراج ، وعبد اللّه بن مسكان ، وعبد اللّه بن بكير ، وحماد بن عيسى ، وحماد بن عثمان ، وزعم أبو إسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون : ان أفقه هؤلاء جميل بن دراج ، وهم احداث أصحاب أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) « 1 » .
وفي الخلاصة : جميل بن دراج بالدال غير المعجمة والراء المشددة والجيم ، ودراج يكنّى بأبي صبيح بن عبد اللّه أبو علي النخعي ، وقال ابن فضال : أبو محمد شيخنا ووجه الطائفة ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن ( عليهما السّلام ) ، وأخوه نوح بن دراج القاضي أيضا من أصحابنا ، وكان يخفي أمره ، وكان أكبر من نوح ، وعمي في آخر عمره ، ومات في ايّام الرضا ( عليه السّلام ) ، أخذ من زرارة ، له أصل ، قال الكشي : انّه ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه فيما يقول ، والاقرار له بالفقه « 2 » .
وقال ابن داود : جميل بن دراج ، ودراج يكنّى أبا الصبيح بن عبد اللّه أبو علي النخعي ( من أصحاب الصادق والكاظم ) ( النجاشي والكشي ) ، قال ابن فضال :
أبو محمد شيخنا ووجه الطائفة ، ثقة ، وأخوه نوح بن دراج القاضي كان أيضا من أصحابنا ، وكان يخفي أمره ، وهو من الستة الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، ومقدمهم وثقتهم « 3 » .
وقال الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة : ما ظهر من المعجزات على يد الرضا ( عليه السّلام الدالة على صحّة إمامته ، وهي مذكورة في الكتب ، ولأجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل : عبد الرحمن بن الحجاج ورفاعة بن موسى ويونس بن يعقوب وجميل بن دراج ، وحماد بن عيسى وغيرهم ، وهؤلاء من أصحاب أبيه الذين شكوا
هامش
( 1 ) الكشي ج 2 ص 673 حديث 705 .
( 2 ) الخلاصة ص 34 .
( 3 ) رجال ابن داود ص 66 .