وأموال المسلمين وأموال الإمام ( عليه السّلام ) ، وسخرت لدعم هذه الحركة المشبوهة الخاضعة لعدت موازنات قلقة تنبع عن سوء عقيدة مدعيها ، فأدت هذه الهزة بالبعض من أجلاء الصحابة كرفاعة وغيره ان يترووا بالأمر حتى تنجلي تلك الفترة التي حلت في المجتمع الشيعي بعد وفاة الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ، فرفاعة كبقية الأصحاب إذا سلّمنا شهادة الغيبة فان توقفه كان قليلا ثم رجع عن الوقف كما قال الشيخ الطوسي لظهور المعجزات وانتشارها في أوساط الأمة .
قول ابن إدريس بفطحيته اشتباها :
جاء في المختلف في صلاة الاستخارة نقل قول السراير ، والقول بفطحية رفاعة وزرعة ، قال : نقل الشيخ المفيد عن الصادق ( عليه السّلام ) في صفة صلاة الاستخارة عدة روايات من جملتها المشتملة على أخذ الرقاع ، وكذا الشيخ في المصباح والتهذيب ، وأنكر ابن إدريس هذه الصفة فقال :
واما الرقاع والبنادق والقرعة فمن أضعف أخبار الآحاد ، وشواذ الأخبار ، لان رواتها فطحية ، مثل زرعة ورفاعة وغيرهما ، فلا يلتفت إلى ما اختصا بروايته ، ولا يعرج عليه ، ولم يذكره المحصلون من أصحابنا في كتب الفقه ، بل في كتب العبادات ، انتهى .
وقال العلامة ردا عليه ما نصه : واما نسبة زرعة ورفاعة إلى الفطحية فخطأ ، اما زرعة : فإنه واقفي ، وكان ثقة ، واما رفاعة : فإنه ثقة صحيح المذهب « 1 » .
كما أن العلامة رده بعدم وجود زرعة ورفاعة في روايات تلك الصلاة ، قال :
وامّا نسبة الرواية إلى زرعة ورفاعة فخطأ ، فان المنقول فيه روايتان :
أحدهما : رواها هارون بن خارجة عن الصادق ( عليه السّلام ) .
والثانية : رواها محمد بن يعقوب عن علي بن محمد رفعه عنهم ( عليهم السّلام ) ،
هامش
( 1 ) المختلف ص 128 .