وعن سليمان بن حفص المروزي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) : ان ابني علي مقتول بالسم ظلما ومدفون إلى جنب هارون بطوس من زاره كمن زار رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) « 1 » .
ما ورد عن الإمام الرضا في الحض على زيارة قبره ( عليه السّلام ) .
. . عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قرأت كتاب أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) بخطه : أبلغ شيعتي ان زيارتي تعدل عند اللّه ألف حجة وألف عمرة متقبلة كلها قال : قلت لأبي جعفر ألف حجة ؟ قال : أي واللّه ألف ألف حجة لمن يزوره عارفا بحقه « 2 » .
وعن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال : قال الرضا ( عليه السّلام ) : من زارني على بعد داري ومزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتى أخلصه من أهوالها إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا وعند الصراط والميزان « 3 » .
وروى الحسن بن علي بن فضال عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السّلام ) . . . . . ألا من زارني وهو يعرف ما أوجب اللّه عز وجل من حقي وطاعتي فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ومن كنّا شفعاؤه نجى ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الجنّ والإنس « 4 » .
هامش
- ج 1 ص 144 .
( 1 ) العيون ج 2 ص 260 حديث 23 .
( 2 ) التهذيب ج 6 ص 85 حديث 4 وكذلك العيون ج 2 ص 257 حديث 10 وكذلك مسند الإمام الرضا ج 1 ص 124 .
( 3 ) نفس المصدر السابق حديث 5 وكذلك من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 150 حديث 31 وكذلك العيون ج 2 ص 255 حديث 2 وكذلك مسند الإمام الرضا ج 1 ص 145 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 350 حديث 33 وكذلك العيون ج 2 ص 257 حديث 11 وكذلك مسند الإمام الرضا ج 1 ص 148 .