وعن عبد العظيم بن عبد اللّه قال قلت لأبي جعفر ( عليه السّلام ) قد تخيرت بين زيارة قبر أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) وبين زيارة قبر أبيك ( عليه السّلام ) بطوس فما ترى ؟ فقال لي : مكانك ثم دخل وخرج ودموعه تسيل على خديه فقال : زوار قبر أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) كثيرون وزوار قبر أبي بطوس قليلون « 1 »
وعن علي بن أسباط : قال : سألت أبا جعفر ( عليه السّلام ) ما لمن زار والدك ( عليه السّلام ) بخراسان ؟ قال : الجنة واللّه الجنة واللّه « 2 » .
عن أيوب بن نوح قال : سمعت محمد بن علي بن موسى ( عليه السّلام ) يقول :
من زار قبر أبي ( عليه السّلام ) بطوس غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) حتى يفرغ اللّه تعالى من حساب العباد « 3 » .
ما ورد عن الإمام الهادي في الحضّ على اتيان قبره ( عليه السّلام ) :
عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال : سمعت علي بن محمد العسكري ( عليه السّلام ) يقول : أهل قم وأهل آبة « 4 » . مغفور لهم لزيارتهم لجدي علي بن موسى الرضا ( عليه السّلام ) بطوس الا ومن زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء حرم اللّه جسده على النار « 5 » .
وعن إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث ( عليه السّلام ) أسأله عن زيارة أبي عبد اللّه الحسين ( عليه السّلام ) وعن زيارة أبي الحسن « 6 » وأبي جعفر
هامش
( 1 ) العيون ج 2 ص 256 حديث 8 .
( 2 ) العيون ج 2 ص 257 حديث 13 .
( 3 ) العيون ج 2 ص 259 حديث 19 وكذلك مسند الإمام الرضا ج 1 ص 144 مع اختلاف بسيط .
( 4 ) آية : قرية من قرى ساوه .
( 5 ) العيون ج 2 ص 260 حديث 22 .
( 6 ) أبو الحسن هو الرضا وأبو جعفر ابنه الجواد .