لا يزورها مؤمن الّا أوجب اللّه له الجنة وحرم جسده على النار « 1 » .
وقال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : ستدفن بضعة مني بخراسان مازارها مكروب إلّا نفس اللّه عزّ وجلّ كربه ولا مذنب الّا غفر اللّه له ذنوبه « 2 » .
ما ورد عن أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) في الحض على زيارته ( عليه السّلام )
روى النعمان بن سعد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال :
سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسم ظلما اسمه اسمي واسم أبيه اسم ابن عمران موسى عليه السّلام ، الّا فمن زاره في غربته غفر اللّه عزّ وجلّ ذنوبه ما تقدّم منها وما تأخر ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطار وورق الأشجار « 3 » .
ما ورد عن الإمام الصادق ( عليه السّلام ) في الحض على زيارة قبره ( عليه السّلام )
روى حمزة بن حمران قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) : يقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس من زاره إليها عارفا بحقه اخذته بيدي يوم القيامة وأدخلته الجنة وان كان من أهل الكبائر « 4 » قال : قلت : جعلت فداك وما عرفان حقه ! قال : تعلم أنه امام مفترض الطاعة غريب شهيد من زاره عارفا بحقه اعطاء اللّه عزّ وجلّ اجر سبعين شهيدا ممن استشهد بين يدي رسول اللّه ( صلّى اللّه
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 351 حديث 36 وكذلك العيون ج 2 ص 255 حديث 4 وكذلك مسند الإمام الرضا ج 1 ص 149 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 349 حديث 29 وكذلك العيون ج 2 ص 257 حديث 14 وكذلك مسند الإمام الرضا ج 1 ص 147 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 349 حديث 30 وكذلك العيون ج 2 ص 258 حديث 17 وكذلك مسند الإمام الرضا ج 1 ص 147 .
( 4 ) يعنى كان مرتكبا للكبائر وتاب عنها .