عميرة ممدوح بالتوثيق « 1 » ؛ وكيف كان فالرواية ضعيفة ، « 2 » لكنّها مجبورة بالعمل وتكرّرها في كتب الأصحاب « 3 » وتلقّيها بالقبول ، فهي صالحة للركون إليها والاستناد بها
هامش
- راجع : رجال الطوسي ، ص 140 ، رقم 1503 وص 262 ، رقم 3732 ؛ رجال الكشّي ( مع تعليقات مير داماد ) ، ج 2 ، ص 714 ، رقم 788 ؛ رجال الكشّي ، ص 349 ، رقم 788 ؛ رجال البرقي ، ص 16 و 44 ؛ طرائف المقال ، ج 1 ، ص 537 ، رقم 4905 ؛ اللؤلؤ النضيد ، ص 115 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 12 ، ص 200 رقم 7808 ؛ قاموس الرجال ، ج 7 ، ص 255 ، رقم 4959 ؛ ( للعثور على الأقوال حول « أسند عنه » انظر المصادر التالية : روضة المتقين ، ج 14 ، ص 47 ؛ مقامع الفضل ، ج 2 ، ص 346 - 349 ؛ عدّة الرجال ، ج 1 ، ص 241 ، الفائدة الحادية عشر ؛ عوائد الأيّام ، ص 809 ، العائدة 85 ؛ سماء المقال ، ج 2 ، ص 163 - 176 ؛ توضيح المقال ، ص 203 - 206 ) .
( 1 ) . سيف بن عميرة النخعي عربي كوفي ثقة له كتاب ؛ راجع : رجال النجاشي ، ص 189 ، رقم 504 ؛ فهرست الطوسي ، ص 224 ، قم 333 ؛ خلاصة الأقوال ، ص 160 ، قم 468 .
( 2 ) . قال صاحب اللؤلؤ النضيد في هذا المجال ما نصّه :
ثمّ لا يخفى عليك عدم تطرّق احتمال عدم النقاوة في سند زيارة عاشوراء ؛ لاشتماله على صالح وأبيه عقبة ؛ بيان ذلك هو أنّ هذا السند لصدر الرواية الشريفة ، والمذكور في صدر الرواية هو ثواب مطلق زيارة الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء من قرب أو بعد وسائر وظائف يوم عاشوراء .
وأمّا سند متن الزيارة الشريفة فاشترك فيه صالح بن عقبة مع سيف بن عميرة الثقة في نقلهما إيّاها عن علقمة بن محمّد الحضرمي ومحمّد بن إسماعيل رواها هناك عن كليهما . . .
بل قد تفطّن صاحب شفاء الصدور في الكتاب المذكور على عدم حصول الضرر في سند صدر الرواية الشريفة أيضا ؛ حيث إنّ ظاهر كلام سيف : « قال علقمة بن محمّد الحضرمي : قلت بأبي جعفر عليه السّلام : علّمني دعاء أدعو به . . . » هو أنّ علقمة كان حاضرا في مجلس أبي جعفر عليه السّلام وسمع ما رواه صالح عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام ، ثمّ استدعى تعليم زيارة مخصوصة ، ففي الحقيقة روى محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة وسيف جميعا عن علقمة صدر الرواية الشريفة وذيلها .
أقول : وهذا استظهار في غاية المتانة ، ويؤيّده قوله عليه السّلام في جواب علقمة : « إذ أنت صلّيت الركعتين بعد أن تؤمي إليه بالسلام فقل . . . » ، حيث إنّ اللام في « الركعتين » للعهد الذكري . . . ؛ والذي يدلّ على ما ذكر أيضا زائدا على ما تقدّم هو أنّ الشيخ الثقة الجليل أبا القاسم جعفر بن قولويه قدّس سرّه قد روى هذا الخبر الشريف صدرا وذيلا عن سيف وصالح ، عن علقمة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ؛ ولا يخفى أنّ هذا الاستشهاد يستقيم في سند كامل الزيارات ؛ بناء على عدم الشتمال السند على لفظ « جميعا » بين قوله « صالح بن عقبة » وقوله « عن مالك الجهني » وإمّا بناء على الاشتمال . . . .
فعلم ممّا تلونا عليك إلى هنا عدم توقّف صحّة السندين - أعني صدر الرواية الشريفة وذيلها - على إثبات وثاقة صالح وأبيه ، والحمد للّه اللؤلؤ النضيد ، ص 90 - 93 .
فتحصّل عن جميع ما ذكرنا من كلامه بتفصيله وبما مرّ من كلام المحدّث النوري وبما مرّ من كلمات الأعلام قدسّ سرّه حول علقمة بن محمّد الحضرمي أنّ هذا السند يمكن أن يعتمد عليه في مثل هذا العمل ، واللّه الموفّق . لمزيد البحث راجع المصادر التالية .
خاتمة المستدرك ، ج 4 ، ص 362 ، رقم 152 ؛ شفاء الصدور ، ج 1 ، ص 67 .
( 3 ) . يكفي إيراد أعاظم المحدّثين لهذه الزيارة في كتبهم المعدّة للعمل مثل الشيخ الطوسي في المصباح والكفعمي وابن طاووس في كتب الأدعية .