پس بگو : لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم ، لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، ربّ بحقّ محمّد وعلي ، خر لي في ما أردت للدنيا والآخرة ، خيرة من عندك لك فيه رضا ، ولي فيه صلاح في خير وعافية ، يا ذا المنّ والطول ، پس آنچه رأيت بر آن قرار گيرد ، به عمل آور . « 1 »
دوم : در صحاح عامّه ، از جابر انصارى منقول است كه [ گفت ] : حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه واله استخاره را به ما تعليم مىفرمود ، چنانچه سورهء قرآن را تعليم مىفرمود ومىفرمود كه : هريك از شما ، كه امرى را قصد نمايد ، دو ركعت نماز بكند در غير وقت نماز واجب ، پس بگويد : اللّهمّ إنّي أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ؛ فإنّك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علّام الغيوب . اللّهمّ إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ، ويسّره لي ، ثمّ بارك لي فيه . اللّهمّ « 2 » وإن كنت تعلم أنّ هذا الأمر شرّ لي في ديني ومعاشي وعاجل أمري وآجله ، فاصرفه عنّي ، واصرفني عنه ، وأقدر لي الخير حيث كان ، ورضّني به ، وحاجت خود را نام ببرد . « 3 »
سوم : هرگاه امرى را اراده كنى ، دو ركعت نماز بكن وصد ويك مرتبه أستخير اللّه برحمته ، بگو واين دعا را بخوان : لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم ، لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، ربّ بحقّ محمّد وآل محمّد ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، « 4 » وخر لي في ما أردت للدنيا والآخرة خيرة منك في عافية ، پس هرچه بر آن عزم كنى به عمل آور . « 5 »
چهارم : هرگاه ارادهء امرى كنى ، سنّت است كه غسل كنى ودو ركعت نماز به جاى آورى وبعد از آن ، به سجده روى وصد نوبت بگويى : أستخير اللّه تعالى في جميع أموري كلّها خيرة في عافية ، پس آنچه در دلت افتد ، به آن عمل كنى . « 6 »
هامش
( 1 ) . فقه الرضا عليه السّلام ، ص 152 بدون اسناد به معصوم عليه السّلام ؛ ودر بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 261 ، ح 13 به نقل از فقه الرضا عليه السّلام ( با اختلاف اندك در ألفاظ ) . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 35 .
( 2 ) . الف : - اللّهم .
( 3 ) . مكارم الأخلاق ، ص 323 مرسلا ؛ فتح الأبواب ، ص 152 به سند طويل ، هر دو از جابر ، از حضرت رسول صلّى اللّه عليه واله ، با اختلاف اندك ؛ بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 227 ، ح 4 وص 265 ، ذيل ح 18 به نقل از فتح الأبواب . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 35 .
( 4 ) . مفاتح الغيب : وآله .
( 5 ) . المقنعة ، ص 36 ؛ بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 276 از المقنعة . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 36 .
( 6 ) . الاقتصاد ، ص 274 ؛ فتح الأبواب ، ص 241 به نقل از جدّش شيخ طوسي در كتابش الاقتصاد ؛ بحار الأنوار ، ج 88 ، -