تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
نمىگفت ، تا فارغ مىشد . « 1 » دهم : در ميان نماز شام وخفتن ، بعد از نماز غفيله ، دو ركعت نماز كند ودر ركعت اوّل ، بعد از حمد ، سوره
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
ودر ركعت دوم بعد از حمد ، سورهء
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
بخواند ودر قنوت اوّل ، كلمات فرج را بخواند : « لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم ، سبحان ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ ، وربّ العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين » . پس اين دعا را بخواند : « اللّهمّ إنّي أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ؛ فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، إنّك أنت علّام الغيوب . إن كنت تعلم أنّ جميع ما يتحرّك في حقّي أو في حقّ غيري ، أو يتحرّك غيري في حقّي في ديني ودنياي وعاقبة أمري خير لي من ساعتي هذه إلى مثلها من يوم آخر ، فيسّر لي وبارك لي ، وإن كنت تعلم أنّ جميع ما يتحرّك في حقّي أو في حقّ غيري ، أو يتحرّك غيري في حقّي في ديني ودنياي وعاقبة أمري شرّ لي من ساعتي هذه إلى مثلها من يوم آخر ، فاصرفه عنّي واصرفني عنه ، ثمّ ارضني برحمتك يا أرحم الراحمين » . « 2 » مؤلّف گويد كه : حقير خاسر ، اين طريق آخر را از بعضي ثقات متديّنين شنيدم كه مىگفت كه : اين طريق از استخارهء در أمور ، دست به دست ، از علما به ما رسيده وهركه شب ، اين نماز را بكند وهمهء أمور خود را به حق تعالى تفويض كند ، البتّه أحوال أو منتظم ومطالب أو محصّل وأعادي أو منكوب ومخذول مىگردند واگر قرض دارد وپريشان باشد ، ديون أو ادا مىشود وغنىّ ومالدار مىگردد ؛ وبالجملة ، براي محصّل شدن مطالب دنيوي ، اثر عظيم دارد . وبدان كه دعاهايى كه در اين دو قسم آخر وارد شده ، اگر كسى به تنهايى بخواند نيز خوب است ؛ زيرا كه مطلوب از اين نوع از استخاره ، طلب خير از خداوند عالميان است ، به هر لفظي وهر لغتى كه بود باشد ؛ چنانچه از أحاديث بسيار ظاهر مىشود . و
هامش
( 1 ) . المحاسن ، ج 2 ، ص 599 ، ح 8 از علىّ بن الحكم ، از ابان ، از شهاب بن عبد ربّه از امام صادق ، از پدرش امام باقر عليهما السّلام ؛ ودر بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 262 ، ذيل ح 14 به نقل از المحاسن . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 27 . ( 2 ) . اين طريق در هيچ مصدري - چنانچه مؤلّف نيز پس از نقل آن گفته - يافت نشد ودر مفاتح الغيب هم مرحوم مجلسي آن را نياورده است . احتمال مىرود كه تلفيقى از چند طريق آمده در كتاب‌هاى مكارم الأخلاق ، ص 323 ؛ فتح الأبواب ، ص 149 و 152 ؛ بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 265 باشد .