رجاك ، فكن لي عند أحسن ظنوني وآمالي فيك ، يا ذا الجلال والإكرام ، إنّك على كلّ شيء قدير ، واستنهضت لمهمّي هذا ولكلّ مهمّ . أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ،
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
*
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
إلى آخرها ؛
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
*
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
إلى آخرها ؛
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
*
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
إلى آخرها ؛
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
*
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ
إلى آخرها ؛
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
*
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
إلى آخرها . « 1 »
پس بگو :
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً * وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً * وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ،
« 2 »
أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ، /
« 3 »
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ،
« 4 »
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ،
« 5 »
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ،
« 6 »
فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ،
« 7 »
لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى
، « 8 » واستنهضت لمهمّي هذا ولكلّ مهمّ أسماء اللّه العظام ، وكلماته
هامش
( 1 ) . در نسخهء أصل ومفاتح الغيب به جاى عبارات « إلى آخرها » ( يعنى : تا پايان سوره ) ، تا پايان سورهها آورده شده است ، لكن ما در اينجا به جهت پرهيز از حجيم شدن رساله ، به نسخهء « الف » عمل نمودهايم .
( 2 ) . سورهء اسرا ، آيات 45 و 46 .
( 3 ) . سورهء أعراف ، آيهء 179 .
( 4 ) . سورهء جاثيه ، آيهء 23 .
( 5 ) . سورهء كهف ، آيهء 57 .
( 6 ) . سورهء آل عمران ، آيات 173 و 174 .
( 7 ) . سورهء طه ، آيهء 77 . ودر حاشيهء نسخهء أصل آمده است : « خطاب به حضرت موسى عليه السّلام است در وقتي كه مأمور شد كه به نزد فرعون رود ، يعنى : نخواهى ترسيد از آنچه ببينى نزد فرعون از أسباب پادشاهى ، يا نخواهى ترسيد از سحر ساحران . واللّه يعلم » .
( 8 ) . سورهء طه ، آيهء 46 . ودر حاشيهء أصل آمده است : « مراد حضرت موسى وهارون است واين آية خطاب به ايشان است در وقتي كه مأمور شدند كه به نزد فرعون روند » .