قسم سوم آن كه با نماز استخاره ، طلب خير خود از حق تعالى نمايد
واين قسم نيز به چند طريق در أحاديث وارد شده است :
اوّل : وضو بسازد ودو ركعت نماز استخاره بكند ودر ركعت اوّل ، بعد از حمد سورهء رحمن ودر دوم ، سورهء حشر بخواند وبعد از نماز ، دويست مرتبه أستخير اللّه بگويد ، پس ، سورهء
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
بخواند وبعد از آن ، اين دعا را بخواند : اللّهمّ إنّي قد هممت بأمر قد علمته ، فإن كنت تعلم أنّه خير لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقدره لي ، وإن كنت تعلم أنّه شرّ لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عنّي . ربّ اعزم لي على رشدي « 1 » وإن كرهت أو أحبّت ذلك نفسي ، ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، ما شاء اللّه ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، حسبي اللّه ونعم الوكيل . « 2 »
وهمين مضمون ، به روايت ديگر نيز وارد شده با اندك تفاوتى واگر اين دعا را نيز بخواند ، شايد عمل به هر دو روايت كرده باشد : اللّهمّ إن كان الأمر الذي أردت خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله ، [ فيسّره لي على أجمل الوجوه وأكملها وأجملها .
اللّهمّ وإن كان كذا وكذا شرّا لي في ديني ودنياي وآخرتي ، وعاجل أمري وآجله ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ] ، فاصرفه عنّي على أحسن الوجوه ، ربّ اعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك ، أو أبته نفسي « 3 » . « 4 »
دوم : دو ركعت نماز كند به هر سوره كه خواهد واگر در ركعت اوّل
قُلْ هُوَ اللَّهُ
هامش
( 1 ) . حاشيهء أصل : « يعنى : به حقّ وحرمت اين كلمهء طيّبه ، عزم كن بر رشد من وخير وخوبى من ؛ يعنى : رشد وخير وخوبى را براي من قصد كن . ومراد از كلمهء طيّبه ، « بسم اللّه الرحمن الرّحيم » است ، يا از « بسم اللّه » است تا « حسبي اللّه » ، يا تا آخر . واللّه يعلم » .
( 2 ) . مكارم الأخلاق ، ص 256 و 322 از امام باقر ، از امام سجّاد عليهما السّلام ( هر دو با اختلاف اندك در ألفاظ ) ؛ بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 259 ، ح 7 به نقل از مكارم الأخلاق . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 17 .
( 3 ) . در حاشيهء أصل : « فرق ميان كراهت داشتن وابا نمودن ، آن است كه كراهت داشتن لازم ندارد ابا كردن را ؛ چه ممكن است كه چيزى مكروه آدمي باشد وآن را ابا نكند » .
( 4 ) . ر . ك : الكافي ، ج 3 ، ص 470 ، ح 2 ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 180 ، ح 2 ؛ مصباح المتهجّد ، ص 533 ؛ المقنعة ، ص 218 ؛ البلد الأمين ، ص 160 ؛ فتح الأبواب ، ص 173 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 63 ، ح 10095 ( در همهء مصادر با اختلاف ) ؛ مفاتح الغيب ، ص 20 .