تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
بگويد : أستخير اللّه برحمته . وبعد از آن ، اين دعا را كه ابن طاووس - قدّس اللّه روحه - نقل نموده بخواند : اللّهمّ يا أبصر الناظرين ، ويا أسمع السامعين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، صلّ على محمّد وآله ، وخر لي في الأمر الذي أردت . واگر تواند ، به عربى حاجت خود را ذكر كند وبعد از آن بگويد : لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم ، لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، ربّ بحرمة محمّد وآله ، صلّ على محمّد وآله ، وخر لي في الأمر الذي أردت في الدنيا والآخرة خيرة في عافية . « 1 » سوم : در آخر ركعت‌هاى نماز شب ، در سجده ، صد ويك مرتبه - وبه روايتي ديگر : صد مرتبه - بگويد : أستخير اللّه برحمته . « 2 » مؤلّف گويد كه : اين است لفظ روايت وظاهرش آن است كه در هريك از سجده‌هاى دو ركعت آخر نماز شب ، هرگاه اين طلب خير را بكند ، خوب است واگر در سجدهء آخر ركعت آخر بكند ، شايد بهتر باشد . واللّه تعالى يعلم . چهارم : در هر ركعت از ركعات نافلهء نماز پيشين ، طلب خير خود را از حق تعالى بكند . « 3 » مؤلّف گويد كه : ظاهر آن است كه مراد ، طلبيدن در سجده باشد ومحتمل است كه مراد ، طلبيدن در قنوت باشد . وبه مقتضاى اطلاق لفظ روايت ، هر دعايى كه خود ، تأليف نمايد به زبان عربى ، كافى است واگر دعاهاى منقول را كه در قسم اوّل مذكور شد بخواند ، بهتر است واقلّش سه مرتبه ، يا هفت مرتبه ، يا صد مرتبه أستخير اللّه برحمته ، است .
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 563 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 320 ؛ فتح الأبواب ، ص 157 بدون اسناد به معصوم عليه السّلام ؛ بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 266 ، ذيل ح 19 به نقل از فتح الأبواب . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 16 . ( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 562 ، ح 1552 از محمّد بن خالد القسري ، از امام صادق عليه السّلام ؛ فتح الأبواب ، ص 157 و 233 و 239 با سند خود از امام صادق عليه السّلام ؛ مكارم الأخلاق ، ص 320 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 73 ، ح 10113 هر دو از من لا يحضره الفقيه ؛ بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 266 ، ذيل ح 19 ؛ وص 277 ، ح 27 هر واز فتح الأبواب . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 21 . ( 3 ) . فتح الأبواب ، ص 260 ؛ فلاح السائل ، ص 124 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 83 ، ح 10142 و 10143 ؛ بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 57 ؛ وج 88 ، ص 257 هر دو به نقل از فتح الأبواب وفلاح السائل . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 16 .