دنياي وعاقبة أمري وبجميع « 1 » المسلمين فيسّره « 2 » وبارك لي فيه ، وإن كان ذلك شرّا لي فاصرفه عنّي إلى ما هو خير لي منه ؛ فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر « 3 » وأنت علّام الغيوب ، پس صد مرتبه بگو : أستخير اللّه . « 4 »
پانزدهم : اين دعا را كه از جملهء ادعيهء سرّ است بخواند : اللّهمّ اختر لي بعلمك ، ووفّقني لرضاك ومحبّتك . اللّهمّ اختر لي بقدرتك ، وجنّبني بعزّتك مقتك وسخطك . اللّهمّ اختر لي من ما أريد من هذين الأمرين ( ونام مىبرى آن دو امر را ) أسرّهما إليّ وأحبّهما إليك ، وأقربهما منك ، وأرضاهما لك . اللّهمّ إنّي أسألك بالقدرة التي زويت بها علم الأشياء كلّها عن جميع خلقك ؛ فإنّك عالم بهواي وسريرتي وعلانيتي ، فصلّ على محمّد وآله ، واسفع بناصيتي إلى ما تراه لك رضا ولي صلاحا في ما استخرتك فيه ، حتّى تلزمني « 5 » من ذلك أمرا أرضى فيه بحكمك ، وأتّكل فيه فلى قضائك ، وأكتفي فيه بقدرتك ، ولا تقلبني وهواي لهواك مخالف ، ولا ما أريد لما تريد لي مجانب ، أغلب بقدرتك التي تقضي بها ما أحببت على ما أحببت بهواك هواي ، ويسّرني لليسرى التي ترضى بها عن صاحبها ، ولا تخذلني بعد تفويضي إليك أمري ، برحمتك التي وسعت كلّ شيء . اللّهمّ أوقع خيرتك في قلبي ، وافتح قلبي للزومها يا كريم ، آمين ربّ العالمين . « 6 »
شانزدهم : دعاى استخارهء صحيفهء كامله است وآن اين است : اللّهمّ إنّي أستخيرك بعلمك ، فصلّ على محمّد وآله ، واقض لنا بالخيرة ، وألهمنا معرفة الاختيار ، واجعل ذلك ذريعة إلى الرضا بما قضيت لنا ، والتسليم لما حكمت ، فأزح عنّا ريب أهل الارتياب ، وأيّدنا بيقين المخلصين ، ولا تسمنا عجز المعرفة عمّا تخيّرت ، فنغمط قدرك ، ونكره موضع رضاك ، ونجنح إلى التي هي أبعد من حسن العاقبة ، وأقرب إلى ضدّ العافية ، وحبّب إلينا ما نكره من قضائك ،
و
هامش
( 1 ) . فتح الأبواب وبحار الأنوار ومفاتح الغيب : لجميع .
( 2 ) . فتح الأبواب وبحار الأنوار : + لي .
( 3 ) . مفاتح الغيب : + ولا أقدر .
( 4 ) . فتح الأبواب ، ص 251 به اسناد خودش از محمّد بن مسلم ، از امام صادق عليه السّلام ، با اضافاتى در صدر وذيل حديث ؛ وبحار الأنوار ، ج 88 ، ص 282 ، ح 34 به نقل از فتح الأبواب . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 32 .
( 5 ) . فتح الأبواب : يلزمني .
( 6 ) . المصباح كفعمى ، ص 394 ؛ فتح الأبواب ، ص 195 ؛ البلد الأمين ، ص 162 هر دو با اختلاف اندك ؛ بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 267 ، ح 21 به نقل از فتح الأبواب ؛ وج 92 ، ص 312 به نقل از البلد الأمين . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 29 .