إسماعيل جالب الحجارة ابن الحسن دفين الحجّاج ابن زيد الجواد ابن الحسن السبط ابن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، [ و ] ملك محمّد بعد أخيه الحسن ، وبنى المشهدين الشريفين الغروي والحائري أيّام المعتضد ، وكان [ قد ] ملك طبرستان عشرين سنة ؛ كما في فرحة الغري وغيره كما تقدّم .
الخامسة : عمارة عضد الدولة بن ركن الدولة البويهي ، وكانت سلطنته بعد موت أبيه في أيّام الطائع بن المطيع « 1 » ، ولم تطل أيّام عضد الدولة ، بل كانت سلطنته من حيث المجموع سبع سنين ، وتوفّي سنة اثنين وسبعين وثلاثمئة .
السادسة : العمارة الّتي كانت بعد الحريق الحادث في سنة سبع وأربعمئة ، وهي عمارة الحسن بن مفضل بن سهل أبو محمّد الرامهرمزي - وزير سلطان الدولة الديلمي « 2 » - وهو الذي بنى سور الحائر الحسيني عليه السلام ، كما حكاه القاضي المرعشي « 3 » في كتابه مجالس المؤمنين في طبقات الشيعة ، عن تاريخ ابن كثير ، وأنّ الوزير المذكور قُتِلَ سنة اثني عشرة وأربعمئة ، وهي العمارة الّتي وصفها ابن بطوطة . والسور هو السور الذي ذكره الشيخ ابن إدريس في سنة ثمان وثمانين وخمسمئة في كتاب المواريث في السرائر « 4 » .
السابعة : العمارة الموجودة الآن ، وليست بويهيّة ؛ لأنّ تاريخها سنة سبع وستّين وسبعمئة ، بعد انقضاء دولة بني بويه بثلاثمئة سنة وعشرين سنة ؛ لأنّ انقضاء الدولة البويهيّة كان سنة سبع وأربعين وأربعمئة ؛ فما اشتهر بين الناس أنّ هذه العمارة الموجودة الآن لآل بويه ، لا وجه له .
وقد ذكرنا موضع تاريخ العمارة الموجودة ، وأنّه فوق المحراب القبلي « 5 » ممّا يلي
هامش
( 1 ) . الطائع باللَّه العبّاسي ، الخليفة الرابع والعشرون من خلفاء بني العبّاس ، بُويع بالخلافة سنة 363 ق ، وامتدّت خلافته حتّى سنة 381 .
( 2 ) . سلطان الدولة ، أبو شجاع بن بهاء الدولة فيروز بن عضد الدولة البويهي ، تولّى الملك بعد موت أبيه بهاء الدولة . قدم بغداد سنة 408 ق ، ومات بشيراز سنة 415 .
( 3 ) . هو السيّد السعيد القاضي نور اللَّه المرعشي التستري ، الشهيد سنة 1019 ق .
( 4 ) . لم يرد ذكر السور في كتاب المواريث من السرائر المطبوع لابن إدريس الحلّي رحمه الله .
( 5 ) . المقصود المحراب الموجود في طرف القبلة ، أي قبلة القبر الشريف ، وقد ذكرنا أنّ المحراب والتاريخ قد ازيلا عن موضعهما في التعميرات اللاحقة .