مقدم بر حضرت ابداع است وحضرت ابداع مقدم بر حضرت حروف است .
چگونه ابداع در مرحلهء ذات داخل مىشود وحال آن كه ثابت شد كه قبل از ذات / 71 / ومع الذات چيزى نيست از محدثات وهرگاه قبل از ذات چيزى باشد ذاتِ كائن اوّل نمىشود وهرگاه مع الذات ودر مرتبهء ذات بوده باشد ذات بسيط بالذات نمىشود ؟ هذا خلف .
وحروف بسيطه را دلالتى نيست بر غير ذات ونفس خود آنها معنى را ، چنان كه ألفاظ مركبات را غير نفس خود آنها معنى را دلالتى هست .
وقول امام عليه السلام : فمنها ثمانية وعشرون حرفاً ، صريح است در اين كه كلمهء « لا » را از بسايط ندانستهاند ، بلكه از مركبات است وكلمهء « تخجج » « 1 » فعل مضارع است از ثلاثي مجرد [ و ] مشتق است از « خجج » بالخاء المعجمة الفائيه والجيمين عينه ولامه ، بمعنى الالتواء والدفع والنسف في التراب . يعنى اين حروف پنجگانه را مىپيچى ، ودفع مىكنى ودر خاك اعراض وترك بيندازى ؛ زيرا كه در لغت عرب قبيح است وغير فصيح .
[ بيان اثبات وضع وواضع از براي موضوعات لغويه ]
متن :
قَالَ الْمَأْمُونُ : وَكَيْفَ لَا تَدُلُّ عَلَى غَيْرِ نَفْسِهَا ؟ قَالَ الرِّضَا عليه السلام : لِأَنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - لَا يَجْمَعُ مِنْهَا شَيْئاً لِغَيْرِ مَعْنًى أَبَداً ، فَإِذَا أَلَّفَ مِنْهَا أَحْرُفاً أَرْبَعَةً أَوْ خَمْسَةً أَوْ سِتَّةً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ أَوْ أَقَلَّ لَمْ يُؤَلِّفْهَا لِغَيْرِ مَعْنًى ، وَلَمْ يَكُ إِلَّا لِمَعْنًى مُحْدَثٍ لَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذلِكَ شَيْئاً . « 2 » قَالَ عِمْرَانُ : فَكَيْفَ لَنَا بِمَعْرِفَةِ ذلِكَ ؟ قَالَ الرِّضَا عليه السلام : أَمَّا الْمَعْرِفَةُ فَوَجْهُ ذلِكَ وَبَيَانُهُ أَنَّكَ تَذْكُرُ الْحُرُوفَ إِذَا لَمْ تُرِدْ بِهَا غَيْرَ نَفْسِهَا ، ذَكَرْتَهَا فَرْداً فَقُلْتَ : « أب ت ث ج ح خ » حَتَّى تَأْتِيَ عَلَى آخِرِهَا فَلَمْ تَجِدْ لَهَا مَعْنًى غَيْرَ أَنْفُسِهَا ، فَإِذَا أَلَّفْتَهَا وَجَمَعْتَ مِنْهَا أَحْرُفاً وَجَعَلْتَهَا اسْماً وَصِفَةً لِمَعْنَى مَا طَلَبْتَ وَوَجْهِ مَا عَنَيْتَ كَانَتْ دَلِيلَةً عَلَى مَعَانِيهَا دَاعِيَةً إِلَى الْمَوْصُوفِ بِهَا . أَ فَهِمْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
هامش
( 1 ) . ر . ك : صحاح اللغة ، ج 1 ، ص 308 ؛ النهاية في غريب الحديث ، ج 2 ، ص 11 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 247 .
( 2 ) . لم يُؤلفها بغير معنىً ، ولم يكن إلّا لمعنىً محدثٍ لم يكن قبل ذلك شيء .