إقليم رضا ، جوهر معدن عصمت ، دُرّ درياى نبوت ، أوج موج معرفت ، روح يوح حقيقت ، نور مور طريقت ، فلك كلك شريعت ، أصدق مصداق : العبودية جوهرةٌ كنهها الربوبية « 1 » طغراى فرمان وجود ، فهرست ديوان جود ، شرط ثامن لا إله إلّااللَّه ، واقف بطون « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ، والى ولايت ارتضا ، السلطان علي بن موسى الرضا - عليه الصلاة والسلام - شده بود ، تيمّناً اقدام شد .
[ عمران كيست ؟ ]
وبايد دانست كه : عمران شخصي بود صابى مذهب ولكن صافي مشرب ، در جستجوى حق ، سيّاح ودر طلب مرشد ، سبّاح ومسّاح طي بلاد واختبار عُبّاد مىكرد كه به صاحبْ دولتي برسد واز دست شياطين برهد وفريب ابليسْ سيرتان آدم صورتان را نخورد . تا اين كه رحل أقامت به خاندان امامت برد ونور معرفتِ حقّه را يافت وبه طريق هدا مستقيم ودر حوزهء أهل يقين ، مقيم شد .
[ توضيح لقب صابئ ]
ولفظ صابئ مشتق است از صبأ ، وعرب گويد : « صَبَأَ فلانٌ » ؛ يعنى از دين خود بيرون رفت به سوى دين ديگر و « صَبَأَت النُّجومُ » گويد در وقتي كه ستارهها طلوع كرده باشند .
وگويند : كه أصل دين ايشان دين نوح عليه السلام بود واز أو عدول كردند .
وبعضي گويند كه لفظ صابى لقب است . ملقب شد به آن لقب طايفه [ اى ] از كفّار كه آنها عبادت كواكب مىكردند در باطن ونسبت مىدهند نصارا را به آن ونصارا ادعا مىكنند كه آنها بر دين صابئ بن شيث بن آدم عليه السلام هستند .
صاحب صحاح گويد : صابئون / 4 / خيلى ( گروهى ) مىباشند از أهل كتاب .
وصاحب قاموس گويد كه صابئون گمان كنند كه بر دين نوح عليه السلام هستند وقبلهء
هامش
( 1 ) . مصباح الشريعة ، ط اعلمى ، ص 556 : « قال الصادق عليه السلام : العبودية جوهرة كنهها الربوبية ، فما فقد من العبودية وجد في الربوبية ، وما خفي في الربوبية أصيب في العبودية » .