وزاد الفهرست : « له تصانيف ، منها كتاب رجال الذين رووا عن أبي عبداللَّه عليه السلام » « 1 » وفي موضع آخر :
أحمد بن علي بن العباس [ بن ] نوح السيرافي نزيل البصرة كان ثقة في حديثه متقناً « 2 » لما يرويه فقيهاً بصيراً بالحديث والرواية « 3 » ، قال النجاشي : هو أستاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه . الخلاصة « 4 » .
وفي النجاشي إلى أن قال :
بالحديث والرواية ، وهو استاذنا وشيخنا من استفدنا منه ، وله كتب كثيرة أعرف منها :
كتاب المصابيح في ذكر من روى عن الأئمّة [ عليهم السلام ] لكلّ إمام ، كتاب القاضي بين الحديثين المختلفين ، كتاب التعقيب والتعفير ، كتاب الزيادات على أبي العباس بن سعيد في رجال جعفر بن محمد [ عليهما السلام ] مستوفىً أخبار الوكلاء الأربعة ، انتهى « 5 » .
أقول : لو قلنا بالتعدّد فأبوالعبّاس أستاذ النجاشي لا قدح فيه أصلًا ، ولو قلنا بالوحدة فالظاهر عدم ثبوت ما نَسب إليه العلّامة من المذاهب الفاسدة ؛ إذ لوصحّ ذلك لنسب إليه النجاشي ؛ لأنّه أعرف بمذهب شيخه ، مع أنّ ركونه إليه أقوى شاهد على عدم صحّة ذلك ، بل الظاهر عدم ثبوت هذا المنكر لأحمد بن محمّد أيضاً ولو قلنا بالتعدد ؛ لأنّ العلّامة لم ينسب إليه صريحاً بل حكى عمّن لم نعرفه ، تأمّل .
نعم ، قال الكراجكي الشيخ الثقة المعظّم المقدّم فقيه الأصحاب ومتكلمهم وقدوتهم ومعتمدهم / 59 / القاضي أبو الفتح محمّد بن علي بن عثمان - قدس اللَّه روحه - في كنز الفوائد على ما حكاه بعض الأجلّة في طيّ قصّة أبي الدنيا معمر المغربي « 6 » الأشجّ :
وحدّثني جماعة مختلفو المذاهب بحديثه وإنّهم راوُوه وسمعوا كلامه ، منهم أبو العباس محمّد الحنبلي الشافعي ، وحدّثني بمدينة الرملة في سنة إحدى عشرة وأربعمئة قال :
كنت متوجّهاً إلى العراق للتفقّه فعبرت بمدينة يقال لها « سهرورد » من أعمال الجبل
هامش
( 1 ) . الفهرست ، ص 37 .
( 2 ) . الف وب : « متيقّناً » خلافاً للمصادر .
( 3 ) . الف وب : « الرواة » خلافاً للمصدر .
( 4 ) . خلاصة الأقوال ، ص 71 .
( 5 ) . النجاشي ، ص 63 .
( 6 ) . في كنزالفوائد ( ج 2 ، ص 154 ) : « المشرقي » ، وهو الصحيح .