مؤلفيه ، لكن قليل منه يتعلق بالأحكام الفرعية ، وفي الأدوية والأدعية لا يحتاج إلى الأسانيد القوية .
وكتاب صحيفة الرضا المسندة إلى شيخنا أبي علي الطبرسي رحمه الله ، بإسناده إلى الرضا عليه السلام ، ويظهر من كلام الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار أنّ مؤلفها يحيى بن الحسين الحسيني . وأشار النجاشي في ترجمة عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي وترجمة والده راوي هذه الرسالة إليها ومدحها وذكر سنده إليها ، وروى السيد الجليل علي بن طاووس عنها بسنده إلى الشيخ الطبرسي . وبالجملة هي من الأصول المعروفة ويصح التعويل عليها .
وكتاب طب الرضا عليه السلام كتبه للمأمون ، وهو معروف ب الرسالة الذهبية من الكتب المعروفة .
وذكر الشيخ منتجب الدين في الفهرست : أن السيد فضل الله بن علي الراوندي كتب عليه شرحاً سمّاه ترجمة العلوي للطب الرضوي . « 1 »
وقال ابن شهرآشوب في المعالم في ترجمة محمّد بن الحسن بن جمهور القمي :
له الملاحم والفتن الواحدة والرسالة الذهبية عن الرضا عليه السلام في الطب . انتهى . « 2 »
وكتاب فقه الرضا عليه السلام ؛ قال الفاضل المجلسي :
أخبرني به السيد الفاضل المحدث القاضي أمير حسين - طاب ثراه - بعد ما ورد أصفهان وقال : قد اتفق في بعض سني مجاورتي في جوار بيت الله الحرام أن أتاني جماعة من أهل قم حاجين ، وكان معهم كتاب قديم يوافق تاريخه عصر الرضا عليه السلام وسمعت الوالد رحمه الله أنه قال :
سمعت السيد يقول : كان عليه خطه صلوات الله عليه ، وكان عليه إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء ، وقال السيد : حصل لي العلم بتلك القرائن أنه تأليف الإمام عليه السلام ، فأخذت الكتاب وكتبته وصحّحته .
فأخذ والدي - قدس الله روحه - هذا الكتاب من السيد واستنسخه وصححه ، وأكثر عباراته موافق لما يذكره الصدوق أبو جعفر بن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه من غير سندٍ ، وما يذكره والده في رسالته إليه ، وكثير من الأحكام التي ذكره أصحابنا ولا يعلم مستندها
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 30 .
( 2 ) . المصدر السابق .