تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
بزرگ ، قرار داد . چهار سوقي در ذكر أحوال خود مىنويسد : أو ( شيخ انصارى ) با من بسى مهربان بود ومرا به اجازهء مباركه سرافراز نمود ودر اتمام كتاب أصول آل الرسول صلى الله عليه وآله ، بسى سفارش فرمود وغير مجالس عامّه ، مجالس مخصوصى با من داشت وهيچْ مفارقت مرا روا نمىداشت . « 1 » أو پس از اتمام تحصيلات ، از مشاهير علماى أصفهان گشت وصاحب عنواني والا در إيران وعراق شد ، به طورى كه در سفري كه به مشهد رفت ، ناصر الدين شاه قاجار ، مردم را به استقبال از آن بزرگوار ، دعوت نمود . چهارسوقى در آن سفر ، با جمعى از علما ودولت‌مردان ملاقاة نمود كه از جملهء آنان ، مرحوم اعتماد السلطنة بود كه در جلد أول مرآة البلدان ، از أو ياد مىكند ودر كتاب المآثر به عنوان مخصوصش اشاره مىنمايد .

چهارسوقى از ديد شيخ آقا بزرگ تهرانى

مرحوم شيخ آقا بزرگ در كتاب شريف نقباء البشر ، دربارهء چهارسوقى مىنويسد : السيد العلّامة الفقيه الأصولي المحدّث الرجالي الأجلّ ، سيّدنا ومولانا وشيخُ جُلِّ مشايخنا السيّد الميرزا محمّد هاشم بن العلّامة الحاج ميرزا زين العابدين بن السيد أبي القاسم جعفر بن العلّامة السيّد حسين بن المير أبي القاسم جعفر الكبير الموسوي الخوانساري الأصفهاني ، المشهور بچهارسوقي . من أعاظم علماء أصفهان ، المنتهي إليه الرئاسة في عصره ، ذكره أخوه العلّامة السيد محمّد باقر في كتابه روضات الجنات ، ترجمة والده وجدَّيْه الأعلى والأدنى ، وأمّا هو فكان طويل المباع في الفقه والأصول ، علّامة
هامش
( 1 ) . به كتاب زندگانى حضرت آية اللَّه چهارسوقى ودو گفتار ، هر دو به قلم سيد محمدعلى روضاتى مراجعه شود .
ميراث حديث شيعه — صفحة 461 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى