في علم الرجال ، كثير الاستحضار لفهارس الأصحاب ، جيّد الاطّلاع بأحوال العلماء ، أعجوبة عصره في الحفظ ، تلمّذ على العلّامة المير مدرّس الأصفهاني ، والعلّامة الأنصاري ، وعلى والده ، والعلّامة السيّد صدر الدين العاملي ، وهو صهره على بنته .
ويروي عنه وعن شيخه العلّامة الأنصاري وعن أبيه وعن الشيخ مهدي بن الشيخ عليّ بن الشيخ الأكبر ، ويروي عنه جلّ مشايخنا مثل العلّامة النوري ، وجمال السالكين السيّد المرتضى الكشميري ، وسيّدنا أبي محمّد الحسن صدر الدين ، وشيخنا العلّامة الشيخ شريعة الأصفهاني النجفي ، تشرفت بخدمته حين جاء زائراً في النصف من شعبان 1318 ه ، في الحائر الشريف ، وهو في غاية الضعف من تعب الطريق والسفر .
ثمّ تشرّف إلى النجف واستولى عليه الضعف والمرض إلى أن توفّي في العشر الأواخر من شهر رمضان من تلك السنة ، ودفن بوادي السلام ، وتأسّفت كثيراً على أن حرمت من الاستجازة منه ، لابتلائه بالمرض ، مع الضعف الملازم لكبر السنّ ، حيث إنّه ذكر في بعض مؤلّفاته أنّه ولد في أواخر سنة خمس وثلاثين ومئتين والألف ، وتوفّي 18 شهر رمضان 1318 .
وله تصانيف كثيرة ، فمنها : أصول آل الرسول الذي لم يكن مثله ، ومبادي الوصول أيضاً الأصول ، ورسائل كثيرة في الفقه والأصول ، طبعت جملة منها في مجموعة معدن الفوائد ، في آخرها ، والرسالة العملية الفارسية ، ومناسك الحج ، وهو أيضاً مطبوع مع رسالة مختصرة في أصول الدين ( 1317 ه ) ، وله إجازات : منها إجازته لولده جمال الدين محمّد في غرّة شهر رمضان 1317 .
وطبع من تصانيف صاحب الترجمة رسالة ميزان الأنساب في أحوال أبناء الأئمّة المدفونين بأصفهان ، وقد تصدّى لطبعه ووضع له مقدّمة وحواشي سبطه السيد أحمد الروضاتي وطبع بقم 1371 ه . « 1 »
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ، بخش مخطوط .