تقدّمت في « أحمد بن محمّد بن أبي نصر » ونقل في « أحمد » عين عبارة ( كش ) في الطبقة الثالثة .
أقول : قال الأستاذ الأعظم « النوري قدس سره » في ترجمة « أحمد بن عائذ » و « أحمد بن أبي نصر » :
إنّه ممّن قال بالوقف ثمّ رجع والتزم الحجّة عليه السلام - يعني الكاظم - عليه السلام وأقرّ بإمامته وإمامة من بعده من ولده ، فلاحظ .
وقال في موضع آخر في ذكر طرق « الشيخ » في التهذيب :
وإلى « أحمد بن محمّد بن أبي نصر » صحيح ممّا أخذه من كتاب الجامع ، وأمّا إلى نوادره فموثّق في المشيخة و ( ست ) - انتهى . ثمّ قال : - وتوهّم بعض أفاضل المعاصرين في رسالة توضيح المقال أنّ قوله « قال بعض أصحابنا » عين عبارة « الكشّي » - قال : - وأمّا ناقل الإجماع المزبور فهو « الكشّي » على ما هو المعروف ، وربّما ينقل عن غيره كما في « فضالة بن أيّوب » حيث قال : قال بعض أصحابنا : إنّه ممّن أجمع أصحابنا . . إلخ ، وهو توهّم عجيب مع أنّه لم يترجم « فضالة » في كتابه أصلًا ، وقد سبقه إلى هذا التوهّم « المحقّق الداماد رحمه الله » في الرواشح فقال بعد نقل تمام عبارة ( كش ) وكلام ل « ابن داوود » ما لفظه : ثمّ إنّ « أبا عمرو الكشّي » قال في ترجمة « فضالة بن أيّوب » : قال بعض أصحابنا : إنّه ممّن أجمع أصحابنا على تصديق ما يصحّ عنهم ، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم ، انتهى .
وأنت خبير بأنّه ليس في رجال الكشّي ترجمة « فضالة » أصلًا ، وكيف كان فلا إشكال في ذلك ، وإذا ضمّ إلى الجماعة ما في رجال ابن داوود يصير العدد ثلاثة وعشرين .
انتهى ما أردت نقله ملخّصاً حامداً مصلياً .
[
عدد أحاديث الكتبالأربعة ]
ولنذكر في هذا المقام عدد أحاديث الكتب الأربعة الدائر في كلّ الأعصار تيمّناً :
أمّا الكافي : كما في جامع المقال ل « الطريحي » قال :
فجميع أحاديثه حصرت في ستّة عشر ألف حديث ومئة وتسعة وتسعين ( 16199 ) حديثاً .
أقول : وقد مرّ نظيره في ترجمته ، فلاحظ ولا تغفل .