بالتماس بعض أصحابه وغيره ، وله المقنع في المذهب ، توفي في صفر سنة 448 وقيل سنة 463 وفيه بُعد ، وقيل : دفن في قرية خسرو شاه من قرى تبريز « 1 » .
ويروي « سلّار » عن شيخيه الجليلين علمي الهدى والعلم والتقى « الشيخ المفيد » و « السيّد المرتضى » .
رابعهم : المولى الأجلّ « ذوالكفايتين أبو الجوائز الحسن بن عليّ بن محمّد بن باري الكاتب » كان من أجلّة مشايخ أصحابنا المعاصرين ل « الشيخ الطوسي » ، ويروي عنه « المفيد أبو الوفاء عبدالجبّار بن عبداللَّه بن عليّ الرازي » قاله في الرياض « 2 » و « أبو الجوائز » يروي أيضاً عن « الشيخ أبي بكر محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد الجرجراني « 3 » » ، ويروي أيضاً عن « عليّ بن عثمان بن الحسين صاحب الديباجي » ، عن « الحسن بن زكوان « 4 » الفارسي » الّذي أدرك زمن الرسول صلى الله عليه وآله ، قال « عليّ بن عثمان » :
كنت ابن ثماني سنين بواسط وقد حضرها « الحسن بن زكوان الفارسي رحمه الله » في سنة ثلاث عشرة وثلاثمئة ( 313 ) في أيّام المقتدر باللَّه العبّاسي وكان ل « ابن زكوان » حينئذٍ ثلاثمئة وخمسة وعشرون ( 325 ) سنة ، وقيل : « زكُردان » .
خامسهم : الشيخ الفقيه « أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد الدوريستي » المتقدّم ذكره .
الحادي والعشرون : « الشيخ أبو الفضل عبد الرحيم بن الإخوة البغدادي » المتقدّم ذكره في مشايخ « القطب الراوندي » .
الثاني والعشرون : من مشايخ « السيّد فضل اللَّه » : الفقيه الجليل الّذي ينتهي أكثر إجازات الأصحاب إليه « أبو عليّ الحسن بن شيخ الطائفة أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي » العالم الكامل المحدّث النبيل الفقيه الثقة صاحب الأمالي الدائر بين سدنة الأخبار ،
هامش
( 1 ) . كما في رياض العلماء وحياض الفضلاء ، ج 2 ، ص 441 .
( 2 ) . رياض العلماء وحياض الفضلاء ، ج 1 ، ص 275 و 276 .
( 3 ) . في المصدر : جرجرائي .
( 4 ) . في المصدر : ذكروان .