و « الشريف أبي منصور أحمد بن حمزة العريضي » .
و « أبي العبّاس إسماعيل بن عنان » ، وهما والشيخ « أبو الرجاء » يروون عن « أبي المفضّل الشيباني » وغير ذلك من المشايخ .
وله الرواية عن بعض شيوخ العامّة أعرضنا عن ذكرها ، توفّي رحمه الله كما في « تاريخ اليافعي » سنة 449 « 1 » .
الثاني من المشايخ العظام الثقات الذين إليهم تنتهي سلسلة الإجازات
هو الشيخ الجليل العالم النقّاد الخبير الّذي هو أفضل مَن خطّ في فنّ الرجال بقلم ، أو نطق بفم الثقة المعتمد العدل « أبوالعبّاس - أو أبو الحسين - أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس بن محمّد بن عبداللَّه بن إبراهيم بن محمّد بن عبداللَّه النجاشي » الّذي كان زيديّاً ثمّ رجع ، وهو الّذي ولّى الأهواز وكتب إلى أبي عبداللَّه عليه السلام يسأله ، فكتب عليه السلام إليه رسالة معروفة ب « الرسالة الأهوازية » الّتي نقلها « السيّد محيي الدين » في أربعينه « 2 » ، و « الشهيد الثاني » في كشف الريبة « 3 » مسنداً إليه .
و « عبداللَّه النجاشي ابن عُثيم بن أبي السمال سمعان بن هبيرة الشاعر ابن ساحق بن بحيرة « 4 » بن اسامة بن نضر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن اليسع بن إلياس بن نضر بن نزار بن معد بن عدنان » وهو صاحب الكتاب المعروف الدائر الّذي اتّكل عليه كافّة الأصحاب وغيرها .
هامش
( 1 ) . مرآة الجنان ، ج 3 ، ص 70 .
( 2 ) . أربعين ابن زهرة ، ج 4 ، ص 6 .
( 3 ) . كشف الريبة ، ص 122 .
( 4 ) . كذا في الأصل ، وفي خاتمة مستدرك الوسائل ، ج 21 ، ص 146 : ابن مساحق بن بجيرة .