تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
والتناقل . ويقال : هو الإخبار عن طريق المتن . أقول : والأول أوفق بالاستعمالات . والإسناد رفع الحديث إلى قائله بالتناقل « 1 » . أقول : فالفرق بين السند والإسناد بأن السند جملة الراوين بأعيانهم والإسناد من فعل الناقل . وللمتن عوارض وأحوال بحسب نفسه ، « 2 » وعوارض وأحوال بحسب طريقه ، والبحث في الثاني ، فالمتن بحسب طريقه متواتر أو آحاد . فالأول : ما تكثرت رواته في كل طبقة طبقة في الأطراف والأوساط ، وبلغت في جميع الطبقات مبلغاً من الكثرة قد أحالت العادة تواطئهم على الكذب ، ولا محالة يعطي العلم البتّي بمفاده إلّامع شبهة قوية أو تقليد وتعصب أوجب اعتقاد نقيضه . والثاني : ما لا يكون كذلك ولو في بعض الطبقات . وله أقسام أصلية وفرعية . وأقسام الأصول خمسة : الأول : الصحيح‌و هو ما اتصل سنده بنقل عدل إمامي عن مثله في الطبقات بأسرها إلى المعصوم ، وقد يطلق على سليم الطريق من الطعن بما يقدح في الوصفين وإن اعتراه في بعض الطبقات إرسال أو قطع ، ومن هناك يحكم مثلًا على رواية ابن‌أبيعمير مطلقاً بالصحة وتعد مراسيله على الإطلاق صحاحاً . أقول : وفيه نظر ؛ لأن مراسيله ليست صحاحاً بالاصطلاح وإن كانت في حكمها . الثاني : الحسن‌و هو المتصل السند إلى المعصوم بإمامي ممدوح في كل طبقه غير منصوص على عدالته بالتوثيق ولو في طبقة ما فقط .
هامش
( 1 ) . من قوله : والإسناد ، إلى هنا تتمة كلام الداماد . انظر : الرواشح السماوية ، ص 40 الراشحة الأولى . ( 2 ) . كذا في المخطوطة : وفي الرواشح : بحسب متنه .