( 29 ) يونس بن يعقوب
جزم بكونه فطحيّاً ، وطعن في الرواية التي وقع في سندها ، وذلك في « جامع المقاصد » حيث قال : والجواب عن الأَخبار المتقدّمة الطعن في سندها ، قال المصنّف في « المختلف » : يونس بن يعقوب كان فطحيّاً قبلُ وقد رجع « 1 » .
وذكره عدد من علمائنا ، مع توثيق بعضهم له ، على الرغم من حكمهم عليه بالفطحيّة ، منهم :
( 1 ) الكشّيّ ، عدّه في رجاله من زمرة الفطحيّة قائلًا : قال محمّد بن مسعود :
عبداللَّه بن بكير وجماعة من الفطحيّة هم فقهاء أَصحابنا ، منهم : ابن بكير ، وابن فضّال - يعني الحسن بن عليّ - وعمّار الساباطي ، وعليّ بن أسباط ، وبنو الحسن ابن عليّ بن فضّال وأَخواه ويونس بن يعقوب ومعاوية بن حكيم ، وعدّ عدّة من أَجلّة العلماء « 2 » .
وبسنده عن حمدويه ، عن بعض أَصحابنا : أنّ يونس بن يعقوب فطحيّ كوفيّ ، مات بالمدينة وكفّنه الرضا عليه السلام « 3 » .
ثم قال : قال أَبو النضر : سمعتُ عليّ بن الحسن يقول : مات يونس بن يعقوب بالمدينة ، فبعث إِليه أَبو الحسن الرضا عليه السلام بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج إِليه ، وأَمَر مواليه وموالي أَبيه وجدّه أَن يحضروا جنازته ، وقال لهم : « هذا مولى لأَبي عبداللَّه عليه السلام كان يسكن العراق » « 4 » .
وبسنده عن محمّد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب قال : قال لي يونس :
ذكر لي أَبو عبداللَّه أَو أَبوالحسن شيئاً اشتريته ، قال : فقال لي : « لا واللَّه ما أَنت عندنا
هامش
( 1 ) . المختلف ، ج 7 ، ص 290 ؛ جامع المقاصد ، ج 13 ، ص 212
( 2 ) . رجال الكشيّ ، ص 345
( 4 - 3 ) . ورجال الكشّي ، ص 385