علماً بأَنّ الشيخ الطوسيّ ذكره في رجاله في أَصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، دون توثيق أَو تضعيف « 1 » .
( 28 ) ياسين الضرير
جعله مجهول الحال في حاشيته على « مختلف الشيعة » للعلّامة الحلّي : حيث قال فيها : وطعن في هذا الحديث « 2 » في « المنتهى » بأَنّ الراوي له ياسين الضرير ، وهو مجهول الحال « 3 » .
وذكره النجاشي في رجاله قائلًا : ياسين الضرير الزيّات البصريّ ، لقي أَبا الحسن موسى عليه السلام لمّا كان بالبصرة وروى عنه ، وصنّف هذا الكتاب المنسوب إِليه « 4 » .
والشيخ الطوسيّ في « الفهرست » قائلًا : له كتاب « 5 » .
وعلّق الشيخ المامقانيّ على كلامهما قائلًا : وظاهرها كونه إِماميّاً ، بل بعض رواياته عن موسى بن جعفر عليه السلام المتضمنّة لذكر ظلم الرجلين الغاصبين ، وماجرى منهما على الزهراء عليها السلام ، كالصريح في ذلك . وكذا رواية العهد النازل من السماء في حقّ الأَئمّة عليهم السلام ، ولعلّ عدّ ابن داود إِياه في الباب الأَوّل « 6 » الكاشف عن اعتماده عليه ، يدرجه في أَوّل درجة الحسان « 7 » .
هامش
( 1 ) . رجال الشيخ الطوسي ، ص 327
( 2 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 412 ، ح 1298 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 7 ، ح 7
( 3 ) . حاشية المختلف مخطوط ورقة 3 / ب
( 4 ) . رجال النجاشي ، ج 2 ، ص 432
( 5 ) . الفهرست ، ص 358
( 6 ) . رجال ابن داود ، ص 370
( 7 ) . تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 307