علماً بأَنّ الشيخ الطوسيّ ذكره في رجاله مرّتين أُخريين دون تضعيف أَو توثيق :
الأُولى : جعله فيها من أَصحاب الإِمام الكاظم عليه السلام « 1 » .
الثانية : جعله فيها من أَصحاب الإِمام الجواد عليه السلام « 2 » .
وصرّح الشيخ المفيد في « الإِرشاد » بوثاقته في باب النصّ على الإِمام الرضا عليه السلام ، وعدّه من جملة خواصّ الإِمام الكاظم عليه السلام وثقاته وأَهل الورع والعلم والفقهمن شيعته « 3 » .
وعلّق الشيخ المامقانيّ على الاختلاف الوارد في حاله من تضعيف وتوثيق قائلًا : وقد تلخّص ممّا ذكرنا كلّه أَنّ الأَقوى كون الرجل ثقة ، صحيح الاعتقاد ، معتمداً ، مقبول الرواية ، وأَنّ رمي مَن رماه بالغلو إِمّا لاشتباهه من ميله أَوّلًا إِلى الغلو وثباته بمكالمة صفوان معه ، أَو لما سمعته آنفاً من بعض الأَتقياء من أَنّه كان من أَصحاب أَسرار الأَئمّة عليهم السلام ، وروى من أَسرارهم ما تمسّك به الغلاة ، فجرحه الأَصحاب دفعاً للأَفسد ، وهو تَقَوِّي الغلاة بالفاسد ، وهو جرح محمّد بن سنان ، ولو كان ضعيفاً لما روى عنه جمّ غفير من أَجلّة أَصحابنا من العدول والثقات من أَهل العلم « 4 » .
( 20 ) محمّد بن عيسى
ذكره مع الطعن في روايته في موردين :
الأَوّل : قال في « جامع المقاصد » : وفي طريق هذه الرواية « 5 » محمّد بن عيسى عن « 1 »
هامش
( 2 - 1 ) . ورجال الشيخ الطوسي ، ص 361 وص 405
( 3 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 248
( 4 ) . تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 127
( 5 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 318 ، ح 3 ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 291 ، ح 1169