المشتركات « 1 » وصفه بالثقة مع أنّه من مشايخ الإجازه كما يظهر من بعض ، مضافاً إلى الاشتهار الخارجيّ .
وكذا أبوه على الأصحّ فإنّه من مشايخ الإجازه لمن هو من الأجلّة ، مضافاً إلى ما حكي عن جماعة من توثيقه ، وعن العلّامة تصحيح طريق هو فيه ، وإن عدّ المشهور طريقاً هو فيه حسناً كالصحيح .
وأمّا الطريق الثالث فهو حسن بالحسن بن أحمد ، ففي سط [ تلخيص المقال ] أنّه سيد في هذه الطائفة ، وقرئ عليه وأنا أسمع . ولكن محمّد بن أحمد الصفواني كما في سط [ تلخيص المقال ] ثقة فقيه فاضل .
وأمّا الطريق الأخير فهو من المجملات كما أشرنا سابقاً ، فلا ينبغي التعرّض لبيانه ، مع أنّه من طرق الشيخ إلى الكليني وهو صحيح كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى .
اعلم أنّ الطرق الثلاثة كلّها طريق الشيخ إلى الفضل بن شاذان في الاستبصار أيضاً ، فطريقه إليه في الكتابين صحيح .
[ محمّد بن أبي عمير ]
قال : « وما ذكرته عن محمّدبن أبي عمير فقد رويته بهذا الإسناد عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه « 2 » ، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد العلويّ الموسويّ ، عن ( عبداللَّه ) عبيداللَّه بن أحمد بن نهيك ، عن ابن أبي عمير » « 3 » .
أقول : أوّلًا : إنّ هذا الطريق بعينه طريق الشيخ إلى ابن أبي عمير في الاستبصار .
وثانياً : أنّه قال في سط [ تلخيص المقال ] : طريقه إلى ابن أبي عمير عدّه بعض
هامش
( 1 ) . مشتركات الرجال ، ص 12
( 2 ) . « عن أبي القاسم بن قولويه » كذا في النسخة المشيخة
( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 390