أقول : هذا الطريق صحيح كما في سط [ تلخيص المقال ] عن العلّامة ، فإنّ الشيخ أبا عبداللَّه والحسين بن عبيداللَّه وأحمد بن عبدون كلّهم من الثقات كما بيّنا .
وأمّا أبو محمّد الحسن بن حمزة العلويّ الحسينيّ الطبريّ ففي سط [ تلخيص المقال ] عن صه « 1 » وجش « 2 » أنّه من أجلّاء هذه الطائفة وفقهائها . وعن ست « 3 » وصه « 4 » كان فاضلًا ، أديباً ، عارفاً ، فقيهاً ، زاهداً ورعاً كثير المحاسن . وعن صه ديّناً . وعن ست له كتب وتصنيفات كثيرة . وعن في زاهد عالمٌ أديب فاضل .
وأمّا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيشابوريّ فهو على ما في سط [ تلخيص المقال ] عن صه « 5 » فاضل ، وعن جش « 6 » صاحب الفضل بن شاذان وراوية كتبه ، له كتب .
فيظهر كونه عدلًا ظاهراً ممّا ذكر ، مضافاً إلى ما حكى عن الحاوي من الحاوي في الرجال عبد النبي « 7 » ذكره في قسم الثقات وتوصيفه بالثقة في المشتركات « 8 » ، وعن العلامة « 9 » تصحيح طريقين هو فيهما ، وعن صاحب الحدائق [ حدائق الناظرة ] أنه من المشايخ المعتبرين ، وإن حكى عن الوجيزه [ للمجلسي ] عدّه من الحسان .
فيكون الطريق الأوّل صحيحاً مضافاً إلى أنّ الطريق الثاني صحيح على الصحيح ؛ لوثاقة الحسن بن حمزة كما مرّ ، وكذا عليّبن إبراهيم ففي سط [ تلخيص المقال ] ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب سمع فأكثر وصنّف كتباً . وفي كتاب
هامش
( 1 ) . خلاصة الأقوال ، ص 39
( 2 ) . الرجال النجاشي ، ص 48
( 3 ) . الفهرست ، ص 52
( 4 ) . خلاصة الأقوال ، ص 39
( 5 ) . خلاصة الأقوال ، ص 94
( 6 ) . الرجال للنجاشي ، ص 183
( 7 ) . حاوي الأقوال ، ج 2 ، ص 49
( 8 ) . مشتركات ، ص 218
( 9 ) . خلاصة الأقوال ، ص 184 في ذيل يونس بن عبد الرحمن