همّى نبود چو همّ دين اى ياران * در شب همّ ودر روز بود خوارى ، قرض
28 في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين وسيد المتقين - صلوات اللَّه عليه - :
« اتّقوا مَعاصِىَ اللَّه في الخَلَوات فإنّ الشاهِد هو الحاكم » . « 1 »
هر كس به خداى خويش عالم باشد * بر معصيتش هميشه نادم باشد
پرهيز ز عصيان خدا در خلوات * كان ذات كه شاهد است حاكم باشد
29 في الكشّاف عن طبيب قلوب المحبّين وحبيب ربّ العالمين صلى الله عليه وآله :
« المِعدَةُ بيتُ الداءِ والحِميَةُ رأسُ كلِّ دواءٍ وأعطِ كلَّ بَدَنٍ ما عَوَّدْتَهُ » .
وقريبٌ منه في خصال الصدوق قدس سره « 2 » .
گردد ز شكم هميشه جان غم پرورد * فرمود نبي : معده بود خانهء درد
پرهيز بود سر دواها همگى * هر تن بدهش آنچه بدان عادت كرد
30 في الكافي قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« من ترك التزويج مخافة العيلَةِ فقد أساء ظنَّهُ باللَّه - عزَّوجلَّ » . « 3 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 77 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 364
( 2 ) . تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري ، ج 1 ، ص 459 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 123 ؛ مولانا در دفتر أول [ 1 / 2915 و 2916 ] با اشاره به روايت مذكور ، چنين مىسرايد :احتِماها بر دواها سَرور است * زانكه خاريدن فزونىِّ گَراست
احتِما أصل دوا آمد يقين * احتِما كن قوّت جانَت ببين( 3 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 330 - 331