الغنم الظأن ، واختار من الناس بني هاشم ، واختارني وعليّاً من بني هاشم ، واختار منّي ومن عليٍّ الحسن والحسين ، واثني عشر إماماً تسعة من ولد الحسين تاسعهم ناطقهم وهو ظاهرهم ، وهو أفضلهم ، وهو قائمهم » « 1 » .
[ 7 ] وما حدّثنا الشيخ أبو الحسن محمّد بن شاذان القمّيّ رضي الله عنه قال : حدّثنا أبو محمّد الحسن بن عبداللَّه العلويّ الطبريّ قال : حدّثنا أحمد بن عبداللَّه قال : حدّثني أحمد بن محمّد عن أبيه قال : حدّثني حمّاد بن عيسى قال : حدّثني عمر بن أذينة قال : حدّثني أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس الهلاليّ ، عن سلمان الفارسيّ رحمه الله قال : رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وقد أجلس الحسين على فخذه ، وتفرّس في وجهه ، وقَبّل بين عينيه وقال له : « يا أبا عبداللَّه ، أنت السيد ابن السيّد أبو السادة ، وأنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمّة أبو عبداللَّه ، وأنت الحجّة ابن الحجّة أبو حججٍ تسعة [ من صلبك ] « 2 » تاسعهم قائمهم ، إمامهم أعلمهم أحكمهم أفضلهم » « 3 » .
ورواه أيضاً زاذان « 4 » عن سلمان .
[ 8 ] وما رواه عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن ابن أَبي عمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن أَبان بن أَبي عيّاش ، عن سليم بن قيس الهلاليّ قال : سمِعتَ عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه يَقول : كُنّا عندَ مُعاوية بن أَبي سفيان ، أنا وَالحسن وَالحسين عليهما السلام ، وعبداللَّه بن العبّاس ، وعمر بن أبي سلمة ، [ فجرى بيني وبين معاوية كلام فقلت لمعاوية : سمعت رسولاللَّه صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) . الغيبة للنعماني ، ص 67
( 2 ) . ما بين المعقوفتين من المصدر .
( 3 ) . الطرائف ، ج 1 ، ص 174 ، مطبعة خيام ، قم ، 1400 ؛ مائة منقبة لابن شاذان القمي ، ص 117 ؛ الخصال ، ج 2 ، ص 475
( 4 ) . في ط : راذان .