خلال طرقه الأخرى .
4 - معرفة بعض ما وقع من التصحيف أو القلب في أسماء الرواة في الكتب الأربعة وغيرها .
5 - معرفة كميّة ما رواه الراوي الواحد من الأصول والكتب ، ممّا يعرف به سعة اطّلاعه وعلمه ، لتكون أحيانا مرجّحا له في مقام التعارض .
6 - الحصول على كمّيّة كبيرة من محتويات الأصول والكتب التي لم نعثر على نسخ لها حتّى الآن ، وذلك من خلال تتبّع طرقها في الكتب المتداولة .
والجدير بالذكر إنّنا لم نعثر - حسب تتبّعنا - على كتاب متداول اتّخذ هذا المنهج ونرجو أن نكون قد حقّقنا بهذا الجهد المتواضع خطوة في طريق دراسة جديدة في هذا الفنّ .
وفي الختام نسأل اللّه جلّ شأنه أن يتقبّل منّا ذلك ، إنّه قريب مجيب .
والحمد للّه أوّلا وآخرا
قم المقدّسة 15 / شعبان المعظّم / 1412
محمود درياب النجفي
مشيخة النجاشى — صفحة 16
مساهمون: الشيخ محمود درياب النجفي
ص١٦